حتى في العلاقات طويلة الأمد، هناك دائمًا المزيد لنتعلمه عن بعضنا البعض خاصة وأننا جميعًا نتغير بمرور الوقت. ربما لديك هوايات أو اهتمامات جديدة، أو تغيرت أهدافك، أو ربما تغير ما تستمتع به أثناء ممارسة الجنس.
إن طرح بضعة أسئلة مدروسة يمكن أن يسمح لك بفهم نفسك وشريكك بشكل أفضل. حاول أن تسأل:
- “ما الذي يثيرك في حياتنا الجنسية/العلاقة الجسدية الحميمة؟”
- “ما الذي أفعله بشكل صحيح في علاقتنا والذي يجب علي الاستمرار في فعله أو القيام بالمزيد منه؟”
يمكنك أيضًا أن تسأل عن الحب والرغبة:
- “ما الذي يجعلك تشعر بالحب؟”
- “ما الذي يثيرك/يجعلك في مزاج جيد؟”
- “هل هناك أي شيء يمكننا القيام به لتحسين الحالة المزاجية بشكل أكبر – مثل الرسائل النصية المثيرة خلال النهار، أو التأكد من نظافة المنزل أو إنجاز الأعمال المنزلية؟”
كلما تمكنت أنت وشريكك من مشاركة مشاعركما والاستماع حقًا – وتكرار ما سمعتماه قبل إضافة وجهة نظركما – كلما شعرتما بالتقارب. إذا تحدث شريكك عن مشكلة يواجهها، يمكنك أن تسأله عما يريد ردًا على المشاركة: ربما يريد رأيك أو نصيحتك؟ أم أنهم يريدون فقط أن يتم الاستماع إليهم والحصول على عناق؟
الانفتاح والضعف يخلقان الثقة والروابط الأعمق، وكل هذه المحادثات تهدف إلى أن تصبح فريقًا أفضل ومعرفة كيف يمكنك جعل الآخر يشعر بالرضا.
This article was written by larasteele from www.brook.org.uk
رابط المصدر


