تساعد ورش عمل الذكاء العاطفي الطلاب على الشعور بأنهم مجهزون بشكل أفضل، حتى بدون تحقيق مكاسب قابلة للقياس في درجات الاختبار | The Private Clinic
اتبعنا على
تساعد ورش عمل الذكاء العاطفي الطلاب على الشعور بأنهم مجهزون بشكل أفضل، حتى بدون تحقيق مكاسب قابلة للقياس في درجات الاختبار

تساعد ورش عمل الذكاء العاطفي الطلاب على الشعور بأنهم مجهزون بشكل أفضل، حتى بدون تحقيق مكاسب قابلة للقياس في درجات الاختبار

Summarize ✨ تلخيص


وقت القراءة: 2 دقائق

يمكن أن تكون الحياة الجامعية متطلبة عاطفياً، خاصة بالنسبة للطلاب الذين يوازنون بين الضغط الأكاديمي والضغط الشخصي والمالي. بحثت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة أردن، وكلية ريجنت لندن، وبيركبيك، جامعة لندن ما إذا كانت برامج ورش العمل القصيرة يمكن أن تحسن حقًا الذكاء العاطفي بين الطلاب، وتقدم صورة دقيقة للمعلمين الذين يسعون إلى دعم الرفاهية في الحرم الجامعي.

ال بحث، نشرت في مجلة Psychreg لعلم النفس، تابعت 109 طلاب في كلية ريجنت بلندن الذين شاركوا في سلسلة ورش عمل حول الذكاء العاطفي مكونة من ست جلسات. وكان جميعهم يدرسون بكالوريوس العلوم في الصحة والرعاية الاجتماعية، وهو مجال يعتبر فيه فهم العواطف وإدارة العلاقات أمرًا أساسيًا في الممارسة المهنية المستقبلية.

اختبر الباحثون ثلاثة تنسيقات مختلفة للتسليم. أكملت إحدى المجموعات جميع الجلسات الست في يوم واحد مكثف، في حين وزعت جلسات المجموعات الأخرى على أسبوعين أو ثلاثة أسابيع مع فترات راحة بينهما، مما يتيح مزيدًا من الوقت لاستيعاب المادة والتفكير فيها.

لقياس أي تغييرات، استخدم الفريق ثلاث أدوات نفسية راسخة، بما في ذلك اختبار الذكاء العاطفي للتقرير الذاتي من شوت، إلى جانب تقييمين ظرفيين يفحصان مدى فهم المشاركين للعواطف وإدارتها في سيناريوهات العالم الحقيقي. أكمل الطلاب التقييمات قبل وبعد ورش العمل.

وأظهرت النتائج عدم وجود تحسن ذي دلالة إحصائية في درجات الذكاء العاطفي في أي من المجموعات التجريبية الثلاث. ارتفع متوسط ​​الدرجات قليلاً في بعض الحالات، وانخفض بشكل هامشي في حالات أخرى، لكن لم يصل أي من هذه التغييرات إلى مستوى يمكن للباحثين أن يعزوه بثقة إلى ورش العمل وليس إلى الصدفة.

وعلى الرغم من عدم وجود تغيير قابل للقياس في نتائج الاختبار، رسمت ردود الفعل النوعية صورة مختلفة. أبلغ الطلاب باستمرار عن شعورهم بثقة أكبر في التعامل مع النزاع والتواصل مع الآخرين وإدارة التوتر بعد المشاركة في ورش العمل. وقال الكثيرون إنهم يعتزمون تطبيق هذه المهارات في حياتهم المهنية المستقبلية في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية، حيث يعتبر الوعي العاطفي كفاءة مهنية مهمة.

ويشير الباحثون إلى أن التنسيق المكثف ليوم واحد المستخدم في البرنامج التجريبي الأول ربما ترك الطلاب مرهقين، مما قد يؤثر على مشاركتهم وأدائهم في الاختبار. وقد تم قبول الشكل الأكثر تدريجيًا، والموزع على مدار ثلاثة أسابيع، بشكل أفضل وقد يوفر نموذجًا أكثر عملية لتقديم التدريب على الذكاء العاطفي في البيئات التعليمية.

ووجدت الدراسة أيضًا أن الدرجات في الاختبارات الظرفية الأكثر تعقيدًا كانت أقل إلى حد ما من المتوقع، والتي ربطها الباحثون بالخلفيات الدولية ومتعددة اللغات للعديد من المشاركين. تثير هذه النتيجة تساؤلات حول كيفية تقييم الذكاء العاطفي بشكل عادل بين مجموعات الطلاب المتنوعة.

في حين أن النتائج لا تظهر أن ورش العمل يمكن أن تزيد بشكل موثوق من درجات الذكاء العاطفي في غضون أسابيع قليلة، فإنها تشير إلى أن الطلاب ما زالوا يقدرون هذا النوع من التدريب ويدركون الفوائد الشخصية من المشاركة. يقول المؤلفون إن هناك حاجة إلى برامج أطول وأكثر استدامة تشمل مجموعات أكبر وأكثر تنوعًا من الطلاب لتحديد ما إذا كان التعليم المنظم يمكن أن يؤدي إلى تحسينات دائمة في الذكاء العاطفي.

في الوقت الحالي، يضيف البحث إلى الاعتراف المتزايد بأن المهارات العاطفية لها مكان في مناهج التعليم العالي، حتى مع استمرار الباحثين في تقييم كيفية قياس تأثيرها بشكل فعال.



كتب هذا المقال بواسطة Psychreg News Team من www.psychreg.org

رابط المصدر

منشورات ذات صلة
رابط الصورة
يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط.

تسمح لنا ملفات تعريف الارتباط بتخصيص المحتوى والإعلانات، وتوفير ميزات متعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل حركة المرور لدينا.

4.8 (أكثر من 500 تقييم)

رحلتك
الشخصية على التطبيق

أسرع، وأكثر خصوصية، ومصمم خصيصاً لك.
احجز جلساتك، وتابع رحلتك، وتواصل مع متخصصين مرخصين، كل ذلك في مكان واحد.

حمل التطبيق
جلسات خاصة وسرية بنسبة 100%
متخصصون مرخصون يتحدثون العربية والإنجليزية
احجز جلستك الأولى في أقل من دقيقتين