هل نبالغ في تشخيص المرض النفسي؟ دراسة تثير الشكوك حول توسيع التعريفات | The Private Clinic
اتبعنا على
هل نبالغ في تشخيص المرض النفسي؟ دراسة تثير الشكوك حول توسيع التعريفات

هل نبالغ في تشخيص المرض النفسي؟ دراسة تثير الشكوك حول توسيع التعريفات

Summarize ✨ تلخيص


وقت القراءة: 2 دقائق

يُقال لملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم أنهم يعانون من حالة صحية عقلية على الرغم من أن أعراضهم خفيفة أو من المحتمل أن تتلاشى من تلقاء أنفسهم، وفقًا لبحث جديد يبحث في كيفية توسع معايير التشخيص في العقود الأخيرة. تثير النتائج تساؤلات حول ما إذا كان بعض الارتفاع العالمي الحاد في حالات مثل الاكتئاب واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط يعكس مرضًا حقيقيًا أو ببساطة تعريفات أوسع لما يمكن اعتباره اضطرابًا عقليًا.

ال ورق، نشرت في نشرة ISPCE بقلم الأمير كواسي من الجامعة الأمريكية في دبي، ويركز على ظاهرة تعرف باسم الإفراط في التشخيص. ويحدث هذا عندما يتم إعطاء شخص ما تصنيفًا دقيقًا للأعراض العابرة أو الخفيفة ومن غير المرجح أن يستفيد من العلاج، بدلاً من تشخيصه بشكل خاطئ تمامًا.

ومن الأمثلة الرئيسية المذكورة هو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. وبموجب دليل DSM-IV الأقدم، يجب أن تظهر الأعراض قبل سن السابعة وتسبب ضعفًا ملحوظًا. عندما تم تقديم الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، تم رفع سن بداية المرض إلى 12 عامًا وتم إسقاط شرط الضعف. تظهر الأبحاث المشار إليها في الورقة أن معدل انتشار اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في الولايات المتحدة ارتفع من حوالي 7.4% إلى ما يقرب من 11% نتيجة لهذه التغييرات، وليس أي زيادة حقيقية في الحالة نفسها.

تسلط الورقة الضوء أيضًا على أبحاث الاكتئاب التي تشير إلى أن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين تم تشخيصهم يتعافون دون أي علاج رسمي. وجدت تجارب واسعة النطاق أن أكثر من ثلث المرضى الذين تلقوا علاجًا وهميًا تحسنوا بشكل ملحوظ، في حين أن ما يقرب من نصف أولئك الذين يتلقون رعاية عادية فقط لم يعودوا يستوفون معايير الاكتئاب الشديد بعد انتهاء العلاج. يشير هذا إلى أن العديد من الحالات التي تم تشخيصها ربما تم حلها بشكل طبيعي بغض النظر عن التدخل.

يرى كواسي أن هذه التعريفات المتوسعة تحمل عواقب حقيقية. يمكن أن يواجه الأشخاص الذين يتم منحهم تصنيفات غير ضرورية وصمة عار، وتغييرات في الطريقة التي ينظر بها أصحاب العمل أو أحبائهم إليهم، والتعرض لآثار جانبية للأدوية لم يكونوا في حاجة إليها. في الولايات المتحدة وحدها، تقدر تكلفة علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه المرتبط بالإفراط في التشخيص بما يتراوح بين 320 مليون و500 مليون دولار.

يشير البحث أيضًا إلى مفارقة أوسع. وفي بلدان مثل أستراليا، ارتفع الإنفاق على الصحة العقلية بنسبة 178% بين أوائل التسعينيات وعام 2011، إلى جانب زيادة هائلة في الوصفات الطبية المضادة للاكتئاب، ومع ذلك فإن المعدلات الإجمالية لاضطرابات القلق والمزاج وتعاطي المخدرات لم تنخفض. ويشير هذا إلى أن مجرد توسيع نطاق توفير العلاج لا يؤدي بالضرورة إلى تقليل معدل انتشار الحالات المشخصة.

لم تصل الدراسة إلى حد إلقاء اللوم على الإفراط في التشخيص بشكل كامل في ارتفاع أرقام الصحة العقلية العالمية، مشيرة إلى أن الفجوات في جودة العلاج من المحتمل أن تلعب دورًا أيضًا. ويدعو الأطباء إلى النظر في نهج مرحلي، ومراقبة المرضى قبل إصدار تشخيص رسمي، ويدعو الحكومات إلى تمويل البحوث حول كيفية تطبيق قوائم التشخيص المرجعية المستخدمة على نطاق واسع في الممارسة العملية.

مع التوسع السريع في توفير الصحة العقلية في الدول النامية مثل الإمارات العربية المتحدة، يشير المؤلف إلى أن هذه البلدان لديها فرصة لبناء ضمانات ضد الإفراط في التشخيص في أنظمتها منذ البداية، بدلاً من تكرار الأنماط التي شوهدت في أماكن أخرى.



كتب هذا المقال بواسطة Psychreg News Team من www.psychreg.org

رابط المصدر

منشورات ذات صلة
رابط الصورة
يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط.

تسمح لنا ملفات تعريف الارتباط بتخصيص المحتوى والإعلانات، وتوفير ميزات متعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل حركة المرور لدينا.

4.8 (أكثر من 500 تقييم)

رحلتك
الشخصية على التطبيق

أسرع، وأكثر خصوصية، ومصمم خصيصاً لك.
احجز جلساتك، وتابع رحلتك، وتواصل مع متخصصين مرخصين، كل ذلك في مكان واحد.

حمل التطبيق
جلسات خاصة وسرية بنسبة 100%
متخصصون مرخصون يتحدثون العربية والإنجليزية
احجز جلستك الأولى في أقل من دقيقتين