الملحق يخفض معدل انكماش الدماغ إلى النصف.
الملحق يخفض معدل انكماش الدماغ إلى النصف.
قد تقلل فيتامينات ب معدل انكماش الدماغ إلى النصف لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل خفيفة في الذاكرة.
كما أن الجرعات العالية من فيتامينات ب – حمض الفوليك وفيتامين ب 6 و ب 12 – التي يتم تناولها على مدار عامين، ترتبط أيضًا بنتائج أفضل في اختبارات الذاكرة والتفكير.
يعاني حوالي 1 من كل 6 أشخاص فوق 70 عامًا من ضعف إدراكي خفيف.
سيصاب حوالي نصف هؤلاء الأشخاص بمرض الزهايمر في غضون خمس سنوات.
وقال البروفيسور ديفيد سميث، المؤلف المشارك في الدراسة:
“نأمل أن يؤدي هذا العلاج البسيط والآمن إلى تأخير تطور مرض الزهايمر لدى العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل خفيفة في الذاكرة.
واليوم هناك حوالي 1.5 مليون من كبار السن في المملكة المتحدة، و5 ملايين في الولايات المتحدة الأمريكية، و14 مليونًا في أوروبا يعانون من مشاكل الذاكرة هذه.
أعطت الدراسة 168 متطوعًا تزيد أعمارهم عن 70 عامًا إما علاجًا وهميًا أو جرعات عالية من أقراص فيتامين ب لمدة عامين.
وأظهرت فحوصات الدماغ أن انكماش الدماغ انخفض بنسبة 50% لدى الأشخاص الذين تناولوا فيتامينات ب.
كما تم ربط انخفاض معدلات انكماش الدماغ بنتائج أفضل في الاختبارات المعرفية.
وتابع البروفيسور سميث:
“هذه نتائج واعدة للغاية ولكننا بحاجة إلى إجراء المزيد من التجارب لاستنتاج ما إذا كانت فيتامينات ب هذه يمكن أن تبطئ أو تمنع تطور مرض الزهايمر.
لذلك لا أوصي بعد بأن أي شخص يكبر قليلاً ويبدأ في القلق بشأن فقدان الذاكرة يجب أن يهرع ويشتري مكملات فيتامين ب دون رؤية الطبيب.
وقالت ريبيكا وود، الرئيس التنفيذي لصندوق أبحاث الزهايمر:
“هذه نتائج مهمة للغاية، حيث تظهر فيتامينات ب الآن احتمالية حماية بعض الأشخاص من مرض الزهايمر في سن الشيخوخة.
ويجب أن تلهم النتائج القوية إجراء تجربة موسعة لمتابعة الأشخاص المتوقع إصابتهم بمرض الزهايمر، ونأمل في تحقيق المزيد من النجاح.
نحن بحاجة ماسة إلى دعم الأبحاث المتعلقة بالخرف، للمساعدة في تجنب الزيادات الهائلة في عدد الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة مع تقدم عمر السكان.
إن البحث هو الحل الوحيد لما يظل التحدي الطبي الأكبر في عصرنا.
بعد هذه الدراسة، التي أجريت في عام 2010، تساءلت دراسات أخرى عما إذا كانت فيتامينات ب يمكن أن تفيد مرض الزهايمر، ولكن الأبحاث في هذا المجال مستمرة.
ونشرت الدراسة في المجلة بلوس واحد (سميث وآخرون، 2010).
كتب هذا المقال بواسطة Dr Jeremy Dean من www.spring.org.uk
رابط المصدر



