أمهات الأطفال المصابين بالتوحد يشعرون بأنهم غير مرئيين بينما يكافحون من أجل الحصول على الدعم لأنفسهم | The Private Clinic
اتبعنا على
أمهات الأطفال المصابين بالتوحد يشعرون بأنهم غير مرئيين بينما يكافحون من أجل الحصول على الدعم لأنفسهم

أمهات الأطفال المصابين بالتوحد يشعرون بأنهم غير مرئيين بينما يكافحون من أجل الحصول على الدعم لأنفسهم

Summarize ✨ تلخيص


وقت القراءة: 2 دقائق

تقول العديد من الأمهات اللاتي يرعين أطفالًا مصابين بالتوحد إنهن فقدن إحساسهن بهويتهن بينما يكرسن أنفسهن لتلبية احتياجات أطفالهن، وفقًا لبحث جديد. وجدت دراسة أجرتها جامعة مانشستر متروبوليتان أن الأمهات غالباً ما يشعرن بعدم القدرة على طلب المساعدة من أجل رفاهتهن، حتى عندما يعانين من ضغوط وإرهاق كبيرين.

ال بحث، نشرت في مجلة Psychreg لعلم النفس، تضمنت مقابلات متعمقة مع ثماني أمهات لأطفال مصابين بالتوحد يعيشون في إنجلترا وجزيرة مان. تراوحت أعمار أطفالهم بين 5 و18 عامًا، وتم تشخيص إصابتهم بالتوحد بين سن عامين ونصف و17 عامًا.

استخدم الباحثون إطارًا نفسيًا يُعرف باسم نموذج COM-B، والذي يحدد القدرة والفرصة والتحفيز كعوامل رئيسية تؤثر على السلوك. تم استخدام هذا النهج لاستكشاف سبب معاناة العديد من الأمهات من أجل طلب الدعم على الرغم من الوعي المتزايد بالضغوط المرتبطة برعاية الأطفال المصابين بالتوحد.

وكشفت النتائج أن ضيق الوقت كان أحد أكبر العقبات. وصفت الأمهات كيف أن مسؤوليات الرعاية لم تترك مجالًا كبيرًا لأي شيء آخر، مما يعني أن رفاهيتهن كانت تُدفع باستمرار إلى أسفل القائمة. وحتى اللحظات الهادئة التي يبتعدون فيها عن أطفالهم غالبًا ما كانت تشغلها الأعمال المنزلية أو مسؤوليات أخرى.

وصف العديد من المشاركين أيضًا شعورهم بالإرهاق بسبب الحجم الهائل من المعلومات المتاحة بعد التشخيص. وقال البعض إنهم شعروا بالضياع أثناء محاولتهم تحديد الدعم الذي يحتاجون إليه بالفعل، في حين كان الخوف واليأس بشأن المستقبل شائعين، خاصة في الفترة التي تلت التشخيص مباشرة.

وبرز الحكم الصادر عن الآخرين كحاجز مهم آخر. وصفت العديد من الأمهات شعورهن باللوم على الصعوبات التي يواجهها أطفالهن، سواء من قبل المتخصصين أو الآباء الآخرين، مما أدى إلى شعور عميق بالذنب والشك في الذات. وهذا الشعور بالوصمة غالبًا ما جعل الأمهات يترددن في الاعتراف بأنهن يعانين على الإطلاق.

وعلى الرغم من هذه التحديات، سلطت الدراسة الضوء أيضًا على العوامل التي ساعدت الأمهات على التأقلم. تم وصف التواصل مع الآباء الآخرين في مواقف مماثلة بأنه مريح للغاية، ويساعد الأمهات على الشعور بالوحدة بشكل أقل. كما أن الدعم المقدم من أفراد الأسرة، حيثما كان ذلك متاحًا، أعطى بعض الأمهات فرصة ثمينة للراحة والتعافي.

ويرى الباحثون أنه ينبغي تقديم الدعم تلقائيًا عند نقطة التشخيص، بدلاً من توقع أن تبحث الأمهات المنهكات عن ذلك بأنفسهن. ويشيرون إلى أن الحد من الوصمة داخل خدمات الرعاية الصحية، إلى جانب تحسين الوصول إلى دعم الأقران، يمكن أن يحدث فرقًا ملموسًا في الصحة العقلية للأمهات.

مع الارتفاع الحاد في تشخيص مرض التوحد في المملكة المتحدة على مدى العقدين الماضيين، يقول مؤلفو الدراسة إن رفاهية الوالدين، وخاصة الأمهات، يجب ألا يتم تجاهلها. ويدعوون إلى إحداث تحول في كيفية تصميم أنظمة الدعم، مع تحمل الخدمات مسؤولية أكبر للتواصل بشكل استباقي بدلاً من ترك الأمهات يتعاملن بمفردهن.



كتب هذا المقال بواسطة Psychreg News Team من www.psychreg.org

رابط المصدر

منشورات ذات صلة
رابط الصورة
يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط.

تسمح لنا ملفات تعريف الارتباط بتخصيص المحتوى والإعلانات، وتوفير ميزات متعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل حركة المرور لدينا.

4.8 (أكثر من 500 تقييم)

رحلتك
الشخصية على التطبيق

أسرع، وأكثر خصوصية، ومصمم خصيصاً لك.
احجز جلساتك، وتابع رحلتك، وتواصل مع متخصصين مرخصين، كل ذلك في مكان واحد.

حمل التطبيق
جلسات خاصة وسرية بنسبة 100%
متخصصون مرخصون يتحدثون العربية والإنجليزية
احجز جلستك الأولى في أقل من دقيقتين