وقد تشجع هذه السمة الأشخاص على إبقاء أذهانهم نشطة، وهو عامل وقائي ضد الخرف.
وقد تشجع هذه السمة الأشخاص على إبقاء أذهانهم نشطة، وهو عامل وقائي ضد الخرف.
الأشخاص المنفتحون على التجربة لديهم خطر أقل للإصابة بالخرف.
وترتبط هذه السمة الشخصية، وهي أحد الجوانب الخمسة الرئيسية للشخصية، بكونها أكثر خيالًا وحساسية للمشاعر وفضولًا فكريًا وتبحث عن التنوع.
قد يشجع الانفتاح الناس على إبقاء عقولهم نشطة، وهو عامل وقائي ضد الخرف.
يميل الأشخاص الأكثر انفتاحًا أيضًا إلى الحصول على مستويات أعلى من التعليم، مما يقلل أيضًا من خطر الإصابة بالخرف.
السمة الشخصية الثانية المرتبطة بالخرف في الدراسة كانت العصابية.
ومع ذلك، ليست كل السمات وقائية: فقد وجد الباحثون أن كون الشخص عصبيًا يزيد من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 6%.
السمة الشخصية الرئيسية للعصابية تنطوي على الميل نحو القلق وتقلب المزاج.
الأشخاص الذين يعانون من العصاب هم أكثر عرضة للمشاعر السلبية مثل الاكتئاب والقلق والشعور بالذنب والحسد.
وقد وجدت دراسات أخرى أن كونك مصابًا بالعصاب قد يضاعف من خطر الإصابة بالخرف في وقت لاحق من الحياة.
الأشخاص العصابيون حساسون بشكل خاص للإجهاد المزمن.
ومع ذلك، فإن الشخصية ليست قدرًا، عندما يتعلق الأمر بالخرف، فصحة الدماغ الجيدة تتعلق بالطبيعة و رعاية.
هناك العديد من العوامل التي تقلل من خطر الإصابة بالخرف، مثل اتباع أسلوب حياة صحي، والذي يتضمن تناول الطعام بشكل صحيح وممارسة ما يكفي من التمارين الرياضية.
وفي الواقع، فإن إجراء أربعة من أصل خمسة تغييرات مهمة في نمط الحياة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 60 بالمائة.
يُعتقد أن إبقاء العقل نشطًا يقلل من خطر الإصابة بالخرف.
قد يكون تعلم أنشطة جديدة والسفر وتعميق العلاقات الاجتماعية مفيدًا.
شملت الدراسة الحالية 524 شخصًا خضعوا لاختبارات الشخصية وأعراض ما قبل الخرف.
وأوضحت السيدة إيميلين آيرز، المؤلفة الأولى للدراسة:
“على الرغم من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات، فإن نتائجنا تقدم دليلاً على أن سمات الشخصية تلعب دورًا مستقلاً في خطر الإصابة بمتلازمات ما قبل الخرف أو الحماية منها.
ومن منظور سريري، تؤكد هذه النتائج على أهمية مراعاة جوانب الشخصية عند تقييم خطر الإصابة بالخرف.
متعلق ب
ونشرت الدراسة في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة (آيرز وآخرون، 2020).
This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk
رابط المصدر



