علامات الجلد المهبلية هي نمو صغير من الجلد الزائد هناك. ليس من الضروري إزالتها، ولكن إذا كنت ترغب في ذلك، فهناك بعض الخيارات التي يمكنك استكشافها.
إن رؤية نمو لحمي في أي جزء من الجسم يمكن أن يكون أمرًا مثيرًا للقلق. تخيلي أنك لاحظت نموًا صغيرًا على الشفاه المهبلية الداخلية والخارجية أو بالقرب من فتحة المهبل. وهي عبارة عن علامات جلدية مهبلية، غالبًا ما ترتبط بالسمنة ولكنها عادة ما تكون غير ضارة. إنها غير سرطانية بطبيعتها، ولكن إذا كانت تسبب قلقًا تجميليًا، فيمكنك البحث عن خيار لإزالة الزوائد الجلدية المهبلية. دعنا نخبرك عن طرق التخلص من الزوائد الجلدية هناك.
الزوائد الجلدية المهبلية هي نموات صغيرة حميدة (غير سرطانية) من الجلد الزائد تظهر في منطقة المهبل أو حولها، ولكن ليس داخل المهبل. وعادة ما تكون ناعمة، بلون اللحم، وغير مؤلمة. عادة ما تكون هذه الزوائد الجلدية الموجودة بالأسفل عبارة عن نمو غير ضار يتكون من ألياف الكولاجين السائبة والأوعية الدموية. على الرغم من أنها غير ضارة من الناحية الطبية، إلا أنها يمكن أن تسبب قلقًا تجميليًا أو إزعاجًا خفيفًا، خاصة أثناء أنشطة مثل الحلاقة أو ممارسة الجنس.
ما هي أعراض الزوائد الجلدية المهبلية؟
فيما يلي بعض علامات هذه الزوائد الجلدية على الأجزاء الحساسة:
- تظهر الزوائد الجلدية المهبلية عادة على شكل نتوءات صغيرة (عادة أقل من 5 مم) ناعمة تتناسب مع لون البشرة المحيطة.
- وعادة ما تكون غير مؤلمة.
- يمكن أن تسبب عدم الراحة أو الحكة إذا تم فركها بالملابس أو أثناء ممارسة الجنس أو أثناء الحلاقة.
- وغالبًا ما تتدلى من الجلد على ساق صغيرة، مما يميزها عن الآفات المسطحة.
ما الذي يسبب علامات الجلد المهبلية؟
بعض الأسباب الشائعة تشمل:
1. الاحتكاك
وهو أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لظهور الزوائد الجلدية المهبلية، خاصة في المناطق التي يحتك فيها الجلد بالجلد أو الملابس. يمكن أن تؤدي الملابس الداخلية الضيقة أو السراويل الضيقة أو الحلاقة المنتظمة إلى احتكاك مستمر في منطقة المهبل والفخذ، مما يؤدي إلى استجابة الجلد من خلال تكوين نمو زائد صغير مثل الزوائد الجلدية. وبمرور الوقت، يؤدي هذا التهيج المتكرر إلى تكوين امتدادات ناعمة ومعلقة في الجلد كاستجابة وقائية.
2. التقلبات الهرمونية
يمكن أن تؤدي التغيرات في الهرمونات، خاصة أثناء الحمل أو فترة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاع الطمث، إلى ظهور الزوائد الجلدية المهبلية. يمكن أن تؤثر التحولات الهرمونية على مرونة الجلد وسمكه وإنتاج الزيت. قد تحفز هذه التغييرات نمو الزوائد الجلدية الحميدة في المناطق الحساسة مثل منطقة المهبل. غالبًا ما تلاحظ النساء الحوامل تشكل هذه العلامات بسبب التأثير المشترك لزيادة الوزن والاحتكاك والتغيرات الهرمونية.
3. السمنة
يزيد وزن الجسم الزائد من كمية طيات الجلد والرطوبة في منطقة الأعضاء التناسلية، مما يؤدي إلى مزيد من الاحتكاك والتعرق. ترتبط السمنة بشكل مباشر بزيادة تكوين الزوائد الجلدية، ليس فقط في الأجزاء الخاصة ولكن في جميع أنحاء الجسم. يؤدي الاحتكاك المتزايد بين الجلد والجلد إلى جعل الجلد المهبلي الحساس أكثر عرضة للخطر. قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أيضًا من مقاومة الأنسولين، وهو عامل خطر آخر للعلامات الجلدية.
4. تهيج الجلد نتيجة الحلاقة أو إزالة الشعر بالشمع
يمكن أن تؤدي طرق إزالة الشعر المتكررة، مثل الحلاقة أو الشمع أو استخدام كريمات إزالة الشعر، إلى تهيج الجلد المهبلي. تتسبب الصدمات الدقيقة المتكررة في زيادة سماكة الجلد ونموه بشكل غير طبيعي في بعض المناطق. قد يؤدي استخدام شفرات الحلاقة الباهتة إلى تفاقم المخاطر.
5. علم الوراثة
بعض الأشخاص أكثر استعدادًا وراثيًا لتطوير الزوائد الجلدية المهبلية، بغض النظر عن نمط حياتهم أو عادات العناية بالبشرة. إذا كان والديك أو أفراد آخرون في عائلتك يميلون إلى ظهور الزوائد الجلدية، فهناك احتمال أكبر لإصابتك بها أيضًا، حتى في المناطق الحميمة مثل منطقة المهبل.
قد ترغب أيضا


6. الشيخوخة
التقدم في السن يعني أن الجلد يفقد الكولاجين والمرونة بشكل طبيعي، مما يجعله أكثر عرضة للطي والاحتكاك. مع التقدم في السن، تتغير بنية الجلد. يمكن أن تتسبب هذه التحولات الدقيقة في ظهور نتوءات جلدية طفيفة في مناطق مثل الرقبة أو الإبطين أو المنطقة التناسلية. يلعب انخفاض قدرة الجلد على إصلاح الأضرار الطفيفة أيضًا دورًا في ظهور العلامات مع تقدم العمر.
كيفية تشخيص علامات الجلد المهبلية؟
عادةً ما يكون تشخيص الزوائد الجلدية المهبلية أمرًا بسيطًا.
- يمكن لطبيب أمراض النساء أو طبيب الأمراض الجلدية التعرف على الزوائد الجلدية المهبلية بمجرد النظر إليها. تتميز هذه العلامات عادةً بمظهر لحمي ناعم مميز وتتدلى بشكل غير محكم من الجلد. سيقوم الأطباء بتقييم حجمها وملمسها ولونها لاستبعاد الحالات الأخرى مثل الثآليل التناسلية أو الشامات.
- يمكن أن يساعد تقييم Dermatscope في استبعاد الأورام الخبيثة. منظار الجلد هو أداة مكبرة خاصة تسمح برؤية قريبة لسطح الجلد. ويساعد استخدامه الطبيب على فحص البنية الداخلية للعلامة والتأكد من أنها حميدة. هذه الأداة غير الجراحية مفيدة في تمييز الزوائد الجلدية عن الآفات مثل الثآليل أو الشامات أو الأورام الميلانينية.

ما هي طرق التخلص من الزوائد الجلدية المهبلية؟
نظرًا لأن الزوائد الجلدية حميدة وغالبًا ما تكون بدون أعراض، فإنها لا تتطلب عادةً علاجًا إلا إذا كانت تتداخل مع الحياة اليومية أو احترام الذات. عند الحاجة، يمكنك النظر في طرق الإزالة التالية:
1. العلاج بالتبريد
ويعني ذلك تجميد العلامة بالنيتروجين السائل، مما يتسبب في موت الأنسجة وسقوطها خلال بضعة أيام. إنه إجراء سريع ومؤلم إلى الحد الأدنى. إنها آمنة وفعالة، ولكنها قد تستغرق أكثر من جلسة واحدة، خاصة بالنسبة للعلامات الأكبر حجمًا أو الأكثر سمكًا.
2. الكي
وهو حرق الزوائد الجلدية المهبلية بالكهرباء. في هذه الطريقة، يتم استخدام الكهرباء لحرق الزوائد الجلدية وإغلاق الجرح وتقليل النزيف. يتم إجراؤها تحت التخدير الموضعي وعادة ما تستغرق بضع دقائق فقط. وهو مثالي للأشخاص الذين يعانون من مخاوف النزيف، لأنه يغلق الأوعية الدموية أثناء الإزالة.
3. الاستئصال الجراحي
وهو قطع العلامات بأدوات جراحية معقمة تحت التخدير الموضعي. فهو يسمح بالإزالة الدقيقة، خاصة إذا كانت العلامة كبيرة أو ذات قاعدة عريضة. يعطي الاستئصال نتائج فورية ويفضل إزالة الزوائد الجلدية المهبلية المتهيجة أو الملتوية أو المصابة بالصدمات بشكل متكرر.
4. إزالة الليزر
يستخدم شعاعًا مركزًا من الضوء لتبخير الزوائد الجلدية المهبلية بدقة متناهية. هذه التقنية خالية من الدم، وخالية من الندبات تقريبًا، ومناسبة بشكل خاص للمناطق الحميمة أو التي يصعب الوصول إليها مثل الأجزاء الخاصة.
الزوائد الجلدية المهبلية غير ضارة، لكنها قد تؤثر في بعض الأحيان على النظافة أو راحة الملابس أو النشاط الجنسي. في مثل هذه الحالات، قد ينصحك طبيبك باختيار طرق الإزالة مثل الليزر والجراحة.
This article was written by from www.healthshots.com
رابط المصدر



