إذا كنتِ تعانين من الانزعاج المتكرر، فيجب أن تفهمي هذه الأسباب العشرة الشائعة للعدوى المهبلية وكيفية الوقاية منها.
هل سبق لك أن شعرت بعدم الراحة أو التهيج هناك وتساءلت عن سبب ذلك؟ تعد الالتهابات المهبلية أكثر شيوعًا مما يعتقد الكثيرون، ويمكن أن تؤثر على النساء من جميع الأعمار. من الحكة والحرقان إلى الإفرازات غير المعتادة، يمكن أن تؤدي الالتهابات المهبلية إلى الإضرار بصحتك الحميمة وتجعلك تشعرين بعدم الارتياح. قد تلاحظين أيضًا احمرارًا وتورمًا حول المهبل والفرج، والشعور بالحرقان عند التبول، وعدم الراحة أثناء ممارسة الجنس. على الرغم من أنها قابلة للعلاج في كثير من الأحيان، فمن المهم فهم الأسباب الكامنة وراء الالتهابات المهبلية التي تجعلك أكثر عرضة لها.
أعراض الالتهابات المهبلية
فيما يلي بعض الأعراض الشائعة للعدوى المهبلية التي يجب أن تكوني على دراية بها:
- إحساس بالحكة أو الحرقة في المهبل والفرج (غالبًا ما يكون أسوأ في الليل)
- وجع المهبل وعدم الراحة
- إفرازات مهبلية سميكة بيضاء اللون
- تغيرات في لون أو رائحة الإفرازات المهبلية
- احمرار وتورم المهبل والفرج
- الشعور بالحرقان عند التبول
- عدم الراحة أثناء ممارسة الجنس
- ألم في الحوض
- قشعريرة وحمى
- نزيف مهبلي خفيف أو بقع
إذا واجهت أيًا من هذه الأعراض ولم تتحسن في غضون أيام قليلة أو ازدادت سوءًا، فمن المهم استشارة أخصائي الرعاية الصحية للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.
10 أسباب شائعة لالتهابات المهبل
فيما يلي بعض الأسباب الأكثر شيوعًا للعدوى المهبلية التي يجب عليك معرفتها:
1. سوء النظافة
الحفاظ على النظافة المناسبة أمر ضروري لصحة المهبل. تقول طبيبة النساء والتوليد الدكتورة كايشرين خان: “إن ارتداء ملابس داخلية متعرقة أو غير نظيفة، أو الغسيل غير المتكرر، أو استخدام الصابون القاسي، أو الغسل، أو المنتجات المحملة بالمواد الكيميائية يمكن أن يعطل التوازن الطبيعي للبكتيريا الجيدة، مما يجعل النساء عرضة للإصابة بالعدوى”. يعد سوء النظافة أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لالتهابات المهبل، ولكن من المهم أيضًا تجنب الإفراط في الغسيل، لأن ذلك قد يؤدي أيضًا إلى تهيج واختلال التوازن.
2. الرطوبة الزائدة
تشجع البيئة الدافئة والرطبة نمو البكتيريا والفطريات، مما يؤدي إلى الإصابة بالعدوى مثل عدوى الخميرة والتهاب المهبل الجرثومي. الرطوبة الزائدة هي أحد أسباب الالتهابات المهبلية. الملابس الضيقة والملابس الداخلية الاصطناعية والتعرض لفترات طويلة للظروف الرطبة (مثل البقاء في ملابس السباحة المبللة أو الملابس الرياضية المتعرقة) يمكن أن تسبب أيضًا التهابات هناك. تأكد من الحفاظ على جفاف المنطقة وتغيير ملابسك إلى ملابس جديدة تسمح بمرور الهواء لمنع تراكم الرطوبة الزائدة.
3. الإفراط في الغسيل أو التنظيف المفرط
في حين أن سوء النظافة يمكن أن يسبب العدوى، فإن الغسيل المفرط بالصابون القوي المضاد للبكتيريا أو الغسل المتكرر يمكن أن يزيل البكتيريا الصحية، وفقًا لـ مايو كلينيك. يقول الدكتور خان: “هذا يمكن أن يعطل النباتات المهبلية، والتي تعد واحدة من الأسباب الرئيسية للعدوى المهبلية”. المهبل ينظف ذاتيًا، والإفراط في التنظيف يمكن أن يزيل البكتيريا الواقية الأساسية. الغسل اللطيف بالماء الفاتر هو كل ما يحتاجه المهبل.
4. الجنس غير المحمي
يزيد الجنس غير المحمي من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا (STIs)، والتي تعد من الأسباب المهمة للإصابة بالعدوى المهبلية. يمكن أن يسبب أعراض مثل التهيج والإفرازات غير العادية والألم. يمكن أن تنتقل بعض أنواع العدوى، مثل الهربس وفيروس الورم الحليمي البشري، حتى بدون ظهور أعراض واضحة. لذلك، من الضروري ممارسة الجنس الآمن باستخدام الواقي الذكري والحد من عدد الشركاء الجنسيين.
قد ترغب أيضا


5. قل لا للمنتجات الكيميائية القاسية
لسوء الحظ، فإن مجموعة واسعة من غسولات المنطقة الحميمة، والصابون المعطر، والبخاخات، والدوش مليئة بالمواد الكيميائية التي يمكن أن تعطل توازن الرقم الهيدروجيني الطبيعي للمنطقة الحميمة، مما يؤدي إلى الالتهابات. المهبل حساس ويتطلب منتجات خفيفة وخالية من العطور الاصطناعية أو المواد الكيميائية القاسية.
6. ضعف الجهاز المناعي
يمكن أن يؤدي الإجهاد وسوء التغذية والظروف الصحية الأساسية، مثل أمراض المناعة الذاتية، إلى إضعاف قدرة الجسم على مكافحة العدوى. ضعف الجهاز المناعي يجعل من الصعب مقاومة البكتيريا أو الفطريات الضارة، مما يؤدي إلى التهابات المهبل.
7. مشاركة منتجات النظافة الشخصية
يمكن أن يؤدي استخدام منشفة أو ماكينة حلاقة أو ملابس داخلية خاصة بشخص آخر إلى نقل البكتيريا والفطريات، مما يزيد من مخاطر العدوى مثل عدوى الخميرة أو التهابات المسالك البولية (UTIs). وهذا أحد أسباب الالتهابات المهبلية. استخدم دائمًا منتجات النظافة الخاصة بك للحفاظ على الصحة ومنع انتقال العدوى.
8. مستويات السكر في الدم غير المنضبطة
يوضح الدكتور خان: “النساء المصابات بداء السكري أو مقاومة الأنسولين أكثر عرضة لخطر الإصابة بالالتهابات المهبلية بسبب ارتفاع مستويات الجلوكوز في البول والإفرازات، مما يوفر مصدرًا غذائيًا للبكتيريا”. يساعد الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن نطاق صحي على تقليل خطر الإصابة بالعدوى، ويمكن أن تساعد المراقبة المنتظمة لمرض السكري وإدارته في الحفاظ على الصحة العامة.

9. التعرض لحمام السباحة وحوض الاستحمام الساخن
يمكن للكلور والمواد الكيميائية الأخرى المستخدمة في حمامات السباحة وأحواض الاستحمام الساخنة أن تعطل توازن درجة الحموضة الطبيعية للنباتات المهبلية، مما يؤدي إلى الإصابة بالعدوى. يعد التعرض لفترات طويلة للمياه المكلورة أحد أسباب الالتهابات المهبلية. يمكن أن يؤدي إلى جفاف منطقة المهبل، مما يجعلها أكثر عرضة للتهيج والالتهابات. اشطفيه جيدًا بعد السباحة وتجنب البقاء لفترات طويلة في حمامات السباحة أو أحواض الاستحمام الساخنة للمساعدة في حماية صحة المهبل.
10. عدم التوازن الهرموني
يقول الدكتور خان: “التغيرات الهرمونية أثناء الحمل أو الدورة الشهرية أو انقطاع الطمث يمكن أن تؤدي إلى التهابات مهبلية بسبب التقلبات في مستويات هرمون الاستروجين”. هذه التحولات الهرمونية يمكن أن تغير البيئة المهبلية، مما يجعلها أكثر عرضة لعدوى الخميرة أو الاختلالات البكتيرية. إدارة صحتك الهرمونية من خلال التغذية السليمة، والترطيب، والفحوصات المنتظمة.
الآن بعد أن تعرفت على أسباب الالتهابات المهبلية، دعونا نتعرف على طرق الوقاية منها.
كيفية الوقاية من العدوى المهبلية؟
فيما يلي بعض النصائح للوقاية من الالتهابات المهبلية والحفاظ على الصحة الحميمة:
- قم بتنظيف المنطقة الحميمة بالماء وتجنب استخدام الصابون القاسي أو المواد الكيميائية التي يمكن أن تخل بالتوازن الطبيعي.
- لا تفركي بقوة، لأن المنطقة حساسة وحساسة.
- امسح دائمًا من الأمام إلى الخلف لتجنب نقل البكتيريا من فتحة الشرج إلى المهبل.
- تجنب استخدام المنتجات الكيميائية مثل الصابون المعطر أو البخاخات، لأنها يمكن أن تهيج الجلد.
- ارتداء الملابس الداخلية القطنية، التي تسمح للمنطقة بالتنفس وتساعد على منع تراكم الرطوبة.
- تساعد الملابس الفضفاضة أيضًا على دوران الهواء، مما يقلل من خطر الإصابة بالعدوى.
- قم دائمًا بتغيير الملابس المبللة أو الملابس الرياضية المتعرقة في أسرع وقت ممكن لمنع نمو البكتيريا والخميرة.
- استخدم الواقي الذكري لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا والالتهابات البكتيرية.
- التزم بالمنتجات الموصى بها من قبل الطبيب ذات مستويات الحموضة المتوازنة للحصول على أفضل رعاية.
- قللي من استخدام الفوط اليومية، لأنها يمكن أن تحبس الرطوبة.
- يجب أن تتم الحلاقة أو إزالة الشعر بالشمع بعناية لتجنب التمزقات الدقيقة، لأنها قد تجعل المنطقة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
- استخدمي أدوات نظيفة وتجنبي إزالة الشعر بشكل متكرر لتقليل التهيج.
- وأخيرًا، تناولي نظامًا غذائيًا مغذيًا، ورطبي جسمك بشكل صحيح، ومارسي التمارين الرياضية بانتظام لدعم جهازك المناعي وصحة المهبل.
من خلال فهم الأسباب الشائعة للالتهابات المهبلية واتخاذ التدابير الوقائية، يمكنك تقليل خطر العدوى هناك.
الأسئلة الشائعة ذات الصلة
هل يمكن أن يؤثر التوتر أو النظام الغذائي على صحة المهبل؟
نعم، يمكن أن يؤدي التوتر والنظام الغذائي السيئ إلى إضعاف جهاز المناعة لديك، مما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. النظام الغذائي المتوازن وإدارة التوتر هما المفتاح للحفاظ على صحة المهبل.
هل يمكن أن تؤثر الالتهابات المهبلية على الخصوبة؟
في معظم الحالات، يمكن علاج الالتهابات المهبلية ولا تؤثر على الخصوبة. ومع ذلك، يمكن أن تؤدي العدوى غير المعالجة إلى مضاعفات قد تؤثر على الصحة الإنجابية، لذلك من المهم طلب العلاج.
هل الالتهابات المهبلية معدية؟
معظم الالتهابات المهبلية، مثل التهاب المهبل البكتيري وعدوى الخميرة، ليست معدية. لكن النشاط الجنسي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بها أو نشرها إلى الشريك.
This article was written by from www.healthshots.com
رابط المصدر


