الخرف المرتبط بالالتهاب، يثير الآمال في تدخلات الصحة النفسية

الخرف المرتبط بالالتهاب، يثير الآمال في تدخلات الصحة النفسية


وقت القراءة: 2 دقائق

ربما يكون الملايين من الأشخاص المصابين بالخرف في جميع أنحاء العالم قد أصيبوا بهذه الحالة جزئيًا من خلال عملية يحركها الجهاز المناعي، وفقًا لمراجعة بحثية جديدة رئيسية. ال يذاكر، نشرت في مجلة أبحاث الطب النفسيوقام الباحثون بتحليل علامات الالتهاب لدى الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بأربعة أنواع من الخرف، ووجدوا أن كل منها يبدو أنه يؤدي إلى نمط مميز خاص به من النشاط المناعي، بشكل مستقل عن الأمراض الأخرى المعروفة بأنها تسبب الالتهاب.

فحص البحث مرض الزهايمر، والخرف الوعائي، والخرف بأجسام ليوي، والخرف الجبهي الصدغي. قام الباحثون في جامعة أديليد بمراجعة 41 دراسة مؤهلة مستمدة من ما يقرب من 80 ألف مرجع، وتغطي ما يقرب من 4000 مشارك في المجموع. ما جعل هذه المراجعة مختلفة عن العمل السابق هو استبعادها المتعمد للأشخاص الذين يعانون من حالات مثل التهاب المفاصل والسكري والاكتئاب، والتي ترتبط بحد ذاتها بارتفاع الالتهاب، مما يجعل من الصعب عزل ما إذا كانت الاستجابة المناعية مدفوعة بالخرف نفسه.

وكان لمرض الزهايمر أقوى النتائج. أظهر الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر مستويات أعلى من العديد من علامات الالتهابات، بما في ذلك IL17A، وIL1alpha، وIL10، وG-CSF، مقارنة بالأشخاص الأصحاء. وترتبط هذه العلامات بالنشاط المناعي الذي يمكن أن يعطل حاجز الدم في الدماغ، مما قد يسمح للخلايا المناعية بدخول الدماغ والمساهمة في التنكس العصبي المرتبط بالخرف.

قدمت النتائج أيضًا دعمًا مبدئيًا لما يسميه الباحثون فرضية التنكس العصبي الناجم عن الالتهابات. تقترح هذه النظرية أن الأمراض العقلية مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة قد تؤدي إلى استجابة التهابية مزمنة تؤدي مع مرور الوقت إلى إتلاف الدماغ بطرق تؤدي إلى الخرف. ومما يثير الاهتمام بشكل خاص اكتشاف أن مستوى IL17A، المرتفع لدى مرضى الزهايمر، تم العثور عليه أيضًا بمستويات أعلى لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب في دراسة سابقة ذات صلة أجراها نفس الفريق.

أظهر كل من الخرف الوعائي، والخرف المصحوب بأجسام ليوي، والخرف الجبهي الصدغي أنماطًا التهابية مختلفة، مما يشير إلى أن هذه الحالات تنطوي على مسارات مناعية منفصلة بدلاً من مسارات مشتركة. لكن النتائج الخاصة بهذه الأنواع الثلاثة كانت مبنية على عدد قليل جدًا من الدراسات وأعداد صغيرة من المشاركين، وكان المؤلفون واضحين في أن التكرار ضروري قبل استخلاص استنتاجات قاطعة.

وكانت القوة الرئيسية للمراجعة هي نطاقها الأوسع. فبدلاً من التركيز فقط على السيتوكينات، التي تمثل بروتينات الإشارة، شمل البحث الخلايا المناعية، مثل الخلايا الليمفاوية والوحيدات، بالإضافة إلى الجزيئات التي تنتجها. أعطى هذا صورة أكثر اكتمالا للبيئة الالتهابية المرتبطة بكل نوع فرعي من الخرف. تمت دراسة معظم العلامات الـ 82 التي تم فحصها فقط في سياق نوع واحد من الخرف، مما يسلط الضوء على مقدار البحث الذي لا يزال يتعين القيام به.

لاحظ الباحثون أن معظم الدراسات الحالية اعتمدت على عينات الدم بدلاً من السائل النخاعي أو تصوير الدماغ. قد لا يعكس الدم دائمًا بدقة ما يحدث داخل الدماغ، ومن شأن الأبحاث المستقبلية التي تستخدم مقاييس الجهاز العصبي المركزي أن تساعد في توضيح ما إذا كان الالتهاب الملحوظ هو التهاب عصبي حقيقي أم أنه يعكس استجابة جهازية أوسع.

ما إذا كان الالتهاب سببًا أو نتيجة للخرف لا يزال دون إجابة، وقد دعا الفريق إلى إجراء بحث طولي محتمل لتتبع الأشخاص المصابين بمرض عقلي مع مرور الوقت. إذا تم تأكيد ذلك، فإن العلاج المبكر لحالات مثل الاكتئاب يمكن أن يقلل يومًا ما من خطر الإصابة بالخرف.



This article was written by Psychreg News Team from www.psychreg.org

Source link

Related Posts

Subscribe to our Monthly Newsletter

Get our latest updates and promotions directly in your inbox, picked by professionals.

All information collected will be used in accordance with our privacy policy

Image link
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

911

In case of emergency!

In case of an emergency, please click the button below for immediate assistance.