وترتبط جميع هذه السمات بالحصول على ذكاء أعلى.
وترتبط جميع هذه السمات بالحصول على ذكاء أعلى.
إن التمتع بحياة خيالية نشطة، وتقدير الجمال، والحساسية العاطفية والفضول واسع النطاق يرتبط بمعدل الذكاء المرتفع.
كل هذه هي مكونات سمة الشخصية الرئيسية التي تسمى “الانفتاح على التجربة”.
الأشخاص المنفتحون على التجربة يهتمون أكثر بالأشياء المعقدة والجديدة وغير التقليدية.
إنهم حساسون لمشاعرهم، وفضوليون فكريا ويبحثون عن التنوع.
للفضول علاقة قوية بشكل خاص بمعدل الذكاء المرتفع.
قد يكون هذا بسبب أن الذكاء العالي يؤدي إلى “الجوع المعرفي”.
وهذا يشجع الناس على البحث عن تجارب جديدة لإشباع الجوع.
تأتي هذه الاستنتاجات من دراسة أجريت على 17415 شخصًا من المملكة المتحدة.
وقد تم إعطاؤهم اختبارات الذكاء والشخصية وتمت متابعتهم لمدة 40 عامًا.
وأظهرت النتائج القوة الملحوظة للارتباط بين الانفتاح على الخبرة ومعدل الذكاء.
يشرح مؤلفو الدراسة نتائجهم:
“…يرتبط الذكاء في مرحلة الطفولة بشكل إيجابي مع سمة الانفتاح لدى البالغين، حتى عندما تم تقييمه قبل أربعة عقود تقريبًا عندما كان عمر المشاركين 11 عامًا.
قد يؤثر الذكاء على تطور الشخصية حيث يطور الأشخاص الأذكياء عادات لإشباع فضولهم و”الجوع المعرفي” الذي يعد عنصرًا أساسيًا في الانفتاح.
يعتقد مؤلفو الدراسة أن معدل الذكاء المرتفع هو الذي يدفع إلى الانفتاح على التجربة:
“قد يعزز الآباء ذوو الوضع الاجتماعي والاقتصادي العالي سمة الانفتاح لدى الأطفال من خلال توفير موارد أفضل مثل اختيار المدارس الجيدة والبيئة الثقافية (المسارح والمتاحف والسفر إلى الخارج، وما إلى ذلك)؛ ويميل الأطفال الأذكياء إلى استخدام المزيد من الأنشطة العقلية (مثل الأفكار المجردة، أو تعلم مفردات جديدة، أو صيغ الرياضيات) مقارنة بأولئك الأقل ذكاءً؛ وقد تعزز البيئات المدرسية (جودة التدريس، والمرافق الجيدة) التلاميذ للمشاركة بشكل أكبر في التعلم المدرسي.
كل هذه العوامل الثلاثة قد تؤثر على التعليم و
الإنجاز المهني، والذي بدوره قد يزيد
النتائج على الانفتاح.
متعلق ب
ونشرت الدراسة في مجلة الفروق الفردية (فورنهام وتشينغ، 2016).
This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk
Source link



