مفتاح إيقاف الخوف: كيف يتغلب الدماغ على أسوأ مخاوفنا.
مفتاح إيقاف الخوف: كيف يتغلب الدماغ على أسوأ مخاوفنا.
يعد تعريض الناس لمخاوفهم أحد أفضل علاجات الاضطرابات المرتبطة بالقلق.
ومن خلال مواجهة هذه المخاوف، يمكن للمرضى بناء تجارب إيجابية تتجاوز الصدمة الأصلية بشكل فعال.
الآن، اكتشف العلماء أن خلايا الدماغ التي تقمع الذكريات المخيفة تقع في منطقة الحصين.
باعتباره مركزًا مهمًا للذاكرة، فإن الحصين يضع سياق الصدمات التي نتعرض لها، ويرسم بالضبط كيف وأين حدث حدث مخيف.
يساعد الحُصين على وضع الذاكرة المخيفة في سياقها، ويذكرنا كيف وأين حدث ذلك.
يمكن أن تخلق العلاجات ذكريات إيجابية تنافس الذكريات المخيفة الموجودة، ويطلق علماء النفس على هذه الذكريات اسم “ذكريات الانقراض”.
وقال الدكتور مايكل درو، المؤلف المشارك في الدراسة:
“لا يمحو الانقراض ذاكرة الخوف الأصلية، بل يخلق ذاكرة جديدة تمنع الخوف الأصلي أو تنافسه.
يوضح بحثنا أن الحصين يولد آثار ذاكرة لكل من الخوف والانقراض، والتنافس بين هذه الآثار الحصين يحدد ما إذا كان سيتم التعبير عن الخوف أو قمعه.
على الرغم من أن ذكريات الانقراض يمكن أن تكون فعالة، إلا أن الذكريات المخيفة الأقدم قد تعود دون سابق إنذار.
قال الدكتور درو:
“في كثير من الأحيان هناك انتكاسة للخوف الأصلي، لكننا لم نعرف إلا القليل عن الآليات.
يمكن أن تساعدنا هذه الأنواع من الدراسات على فهم السبب المحتمل للاضطرابات، مثل القلق واضطراب ما بعد الصدمة، ويمكن أن تساعدنا أيضًا على فهم العلاجات المحتملة.
ولرسم خريطة لهذه العملية، قام علماء الأعصاب بتكييف الفئران لربط بيئة معينة بصدمة خفيفة غير ضارة.
ثم قام علماء الأعصاب بتشغيل وإيقاف هذه الذاكرة المخيفة باستخدام تقنية تسمى علم البصريات الوراثي – استخدام الضوء للتحكم في الخلايا في الأنسجة الحية.
وأظهرت النتائج أن الخلايا العصبية المنقرضة كانت موجودة في الحُصين، وهو هيكل حيوي للذاكرة.
وأوضح الدكتور درو:
“إن القمع المصطنع لهذه الخلايا العصبية المنقرضة يؤدي إلى انتكاس الخوف، في حين أن تحفيزها يمنع انتكاسة الخوف.
تكشف هذه التجارب عن السبل المحتملة لقمع الخوف غير التكيفي ومنع الانتكاس.
متعلق ب
ونشرت الدراسة في المجلة علم الأعصاب الطبيعي (لاكانينا وآخرون، 2019).
This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk
Source link



