توصلت الدراسة إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مرتبط بالغيرة في العلاقات الرومانسية

توصلت الدراسة إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مرتبط بالغيرة في العلاقات الرومانسية

Summarize ✨ تلخيص


وقت القراءة: 2 دقائق

أصبح تصفح نشاط الشريك على وسائل التواصل الاجتماعي والشعور بعدم الارتياح تجربة مألوفة للعديد من الأشخاص في العلاقات. يشير بحث جديد إلى أن هذا الشكل من الغيرة الرقمية لا يتعلق فقط بانعدام الأمان أو عدم الثقة، ولكنه يتشكل من خلال مزيج معقد من الاستثمار العاطفي، وأنماط الارتباط، والخلفية الثقافية.

أ يذاكر نشرت في الشخصية والاختلافات الفردية درست الغيرة الرقمية بين 425 شخصًا بالغًا من تشيلي وإسبانيا، مما يجعلها واحدة من التحقيقات القليلة التي تتطلع إلى ما هو أبعد من السكان الناطقين باللغة الإنجليزية حول هذا الموضوع. قام الباحثون بتقييم مدى ارتباط عوامل مثل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والقلق من الارتباط، وجودة العلاقة، ومشاعر الحب، بالغيرة الناجمة عن التفاعلات عبر الإنترنت.

إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الأشخاص الذين شعروا بإحساس أقوى بالتداخل العاطفي مع شركائهم، والذين غالبًا ما يوصفون بأنهم يشعرون كما لو أن حياتهم وهوياتهم قد اندمجت، أبلغوا في الواقع عن مستويات أعلى من الغيرة الرقمية. ويشير هذا إلى أنه كلما زاد استثمار الشخص عاطفيًا في العلاقة، أصبح أكثر انسجامًا مع الإشارات الغامضة عبر الإنترنت مثل الإعجابات والتعليقات والمتابعة من الآخرين.

ظهر قلق التعلق كواحد من أقوى المتنبئين بالغيرة الرقمية. الأشخاص الذين يشعرون بالقلق من أن يتم التخلي عنهم أو الذين ينشغلون بما إذا كان شريكهم يحبهم حقًا كانوا أكثر عرضة بشكل ملحوظ لتجربة الغيرة في السياقات عبر الإنترنت. في المقابل، فإن أولئك الذين شعروا بالحب والالتزام والرضا في علاقاتهم أفادوا بمستويات أقل من هذا النوع من الغيرة.

كما وجد البحث اختلافات ذات معنى بين البلدين. أبلغ المشاركون في تشيلي عن مستويات أعلى من الغيرة الرقمية مقارنة بتلك الموجودة في إسبانيا، حتى بعد مراعاة العمر واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وحالة العلاقة. ويشير الباحثون إلى أن هذا قد يعكس اختلافات ثقافية أوسع في التعبير العاطفي، والترابط الاجتماعي، وكيفية تفسير التفاعلات الغامضة عبر الإنترنت في العلاقات الرومانسية.

كان الأشخاص الأصغر سنًا وأولئك الذين تربطهم علاقات أقصر، أكثر عرضة للغيرة الرقمية، في حين ارتبط أيضًا قضاء وقت أطول على وسائل التواصل الاجتماعي بزيادة الغيرة. وكانت الفروق بين الجنسين موجودة ولكنها متواضعة، حيث أبلغت النساء عن مستويات أعلى قليلاً من الرجال. تتوافق هذه الأنماط على نطاق واسع مع ما وجدته الأبحاث السابقة في مجموعات سكانية أخرى، مما يضفي وزنًا على فكرة أن الغيرة الرقمية تستغل استجابات نفسية عميقة الجذور بدلاً من كونها ظاهرة حديثة بحتة.

يضع المؤلفون الغيرة الرقمية على أنها عدم تطابق تطوري، بحجة أن الأنظمة النفسية التي طورها البشر لرصد التهديدات التي تتعرض لها العلاقات الوثيقة لم تكن مصممة أبدًا للتدفق المستمر للمعلومات الاجتماعية التي توفرها المنصات الرقمية الآن. قد يحمل الإعجاب أو التعليق أهمية موضوعية قليلة، ومع ذلك يمكن للعقل أن يتعامل معه باعتباره تهديدًا محتملاً لسندات ذات قيمة.

إن الطبيعة المقطعية للدراسة تعني أنه لا يمكن تحديد السبب والنتيجة. يمكن أن تساعد الأبحاث المستقبلية التي تستخدم الأساليب الطولية في توضيح ما إذا كانت الغيرة الرقمية تساهم في انخفاض جودة العلاقة أو ما إذا كانت نقاط الضعف الحالية تجعل الأشخاص أكثر حساسية للإشارات عبر الإنترنت.



This article was written by Psychreg from www.psychreg.org

Source link

Related Posts
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

911

In case of emergency!

In case of an emergency, please click the button below for immediate assistance.

Get the Full Experience

Image link
Image link
Image link
Image link