وقد تم ربطه بالتفكير الحكيم والتعامل بشكل أكثر فعالية مع المواقف العصيبة والشعور بمزيد من الثقة.
وقد تم ربطه بالتفكير الحكيم والتعامل بشكل أكثر فعالية مع المواقف العصيبة والشعور بمزيد من الثقة.
التحدث مع نفسك هو علامة على الذكاء وضبط النفس.
وهو أبعد ما يكون عن علامة الجنون، كما يُزعم أحياناً.
سواء تحدثنا بصوت عالٍ أو كان صوتًا داخليًا صامتًا، فإن التحدث إلى نفسك يمكن أن يساعد في تحسين التركيز وتعزيز قوة الدماغ.
كما تم ربط التحدث إلى نفسك بالتفكير الحكيم والتعامل بشكل أكثر فعالية مع المواقف العصيبة والشعور بمزيد من الثقة.
لقد تم ربط التحدث إلى نفسك بالقدرة على العثور على العناصر بسرعة أكبر.
على سبيل المثال، قد يساعدك تكرار “المفاتيح، المفاتيح، المفاتيح” في العثور عليها.
في إحدى الدراسات حول ضبط النفس، على سبيل المثال، تم إعطاء الأشخاص مجموعة من التعليمات المكتوبة إما للقراءة بصمت أو بصوت عالٍ.
وأظهرت النتائج أن قراءة التعليمات بصوت عالٍ تحسن من سيطرة الأشخاص على مهمة لاحقة.
ويعتقد أن الفائدة تأتي من سماع نفسك.
السيطرة على السلوك الاندفاعي
وقد أظهرت دراسات أخرى أن استخدام صوتنا الداخلي للتحدث مع أنفسنا يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا.
الحديث الداخلي يساعد على تنظيم أفكارنا والسيطرة على السلوك المتهور.
شاركت الدكتورة أليكسا توليت في تأليف دراسة وجدت أن الأشخاص الذين استخدموا صوتهم الداخلي كانوا أكثر قدرة على ممارسة ضبط النفس.
قال:
“نحن نرسل لأنفسنا رسائل طوال الوقت بقصد السيطرة على أنفسنا – سواء كان ذلك نقول لأنفسنا أن نستمر في الجري عندما نشعر بالتعب، أو أن نتوقف عن الأكل على الرغم من أننا نريد شريحة أخرى من الكعكة، أو أن نمتنع عن الانزعاج من شخص ما في أي جدال.”
وقال الدكتور مايكل إنزليخت، المؤلف المشارك في الدراسة:
“لقد وجدنا أن الناس يتصرفون بشكل أكثر اندفاعًا عندما لا يتمكنون من استخدام صوتهم الداخلي أو التحدث إلى أنفسهم خلال المهام.
وبدون القدرة على إيصال الرسائل لأنفسهم، لم يتمكنوا من ممارسة نفس القدر من ضبط النفس كما لو كانوا قادرين على التحدث إلى أنفسهم خلال هذه العملية.
ونشرت الدراسات في المجلات اكتا سيكولوجيكا و المجلة الفصلية لعلم النفس التجريبي (كيرخام وآخرون، 2012; لوبيان وسوينجلي، 2011; توليت وإنزليخت، 2010).
This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk
Source link



