وكان الناس أكثر تفاعلاً مع المهمة، وهو ما يفسر تحسن أدائهم.
وكان الناس أكثر تفاعلاً مع المهمة، وهو ما يفسر تحسن أدائهم.
الاعتقاد بأنك تقوم بمهام متعددة أمر جيد لأدائك.
الأشخاص الذين يدركون أنهم يقومون بمهام متعددة يركزون أكثر ويؤدون أداءً أفضل.
سبب الكلمات “يؤمن” و”يدرك” هو أن الناس لا يقومون بمهام متعددة حقًا.
وبعبارة أخرى، نحن لا افعل شيئين في وقت واحد، على الأقل ليس بشكل جيد.
في الواقع، ينتقل الأشخاص بسرعة ذهابًا وإيابًا من نشاط إلى آخر.
لقد وجد علماء النفس مرارًا وتكرارًا أن تعدد المهام الحقيقي يضر بالأداء.
مثال على ذلك: الرسائل النصية والقيادة.
ومع ذلك، غالبًا ما نقوم بالتبديل بين نشاطين مرتبطين، على الرغم من أننا نعتقد أنهما نشاط واحد.
على سبيل المثال، عند حضور اجتماع، قد يتحدث الشخص ويكتب ملاحظات، وهو في الواقع نشاطان يقوم بالتبديل بينهما.
وقالت الدكتورة شالينا سرنا، المؤلفة الأولى للدراسة:
“إن تعدد المهام غالبًا ما يكون مسألة إدراك أو حتى يمكن اعتباره وهمًا.
وبغض النظر عما إذا كان الأشخاص ينخرطون فعليًا في مهمة واحدة أو مهام متعددة، فإن جعلهم ينظرون إلى هذا النشاط على أنه مهام متعددة يعد مفيدًا للأداء.
بالنسبة للدراسة، تم إعطاء 162 شخصًا تمرينًا للتعلم والنسخ.
تم تقديمها لنصف المشاركين كمهمة واحدة، وللنصف الآخر تم تقديمها كمهمة متعددة.
وأظهرت النتائج أنه على الرغم من قيام المجموعتين بنفس الشيء، إلا أن أولئك الذين اعتقدوا أنهم يقومون بمهام متعددة كان أداؤهم أفضل.
وأظهرت تجربة أخرى أن الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم يقومون بمهام متعددة كانوا أكثر تفاعلاً، وهو ما يفسر تحسن أدائهم.
قال الدكتور سرنا:
“في مجتمع اليوم، نشعر دائمًا وكأننا نقوم بأنشطة مختلفة لتلبية متطلبات وقتنا، سواء في العمل أو في المنزل.
لذلك يبدو الأمر وكأن تعدد المهام موجود في كل مكان.
لقد وجدنا أن تعدد المهام غالبًا ما يكون مسألة إدراك يساعد، بدلاً من أن يضر، المشاركة والأداء.
وبالتالي، عندما ننخرط في نشاط معين، فإن تفسيره على أنه مهام متعددة يمكن أن يساعدنا.
ونشرت الدراسة في المجلة العلوم النفسية (سرنا وآخرون، 2018).
This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk
Source link



