ما مدى تقديرك لشريك حياتك؟
ما مدى تقديرك لشريكك؟
إن مجرد تقدير النقاط الجيدة لشريكك، مهما كانت متواضعة، يحسن العلاقة.
اكتشف علماء النفس أن الأشخاص الذين أدركوا جهود شريكهم ليكونوا أكثر صبرًا وحبًا، لديهم علاقة أكثر سعادة وأمانًا.
من ناحية أخرى، أولئك الذين اعتقدوا أن شريكهم لا يستطيع التغيير كانت علاقاتهم أسوأ، حتى لو كان شريكهم يبذل جهدًا حقيقيًا للقيام بعمل أفضل.
الحيلة هي أن تقنع نفسك بأن التغيير ممكن و لتقدير أي خطوات في الاتجاه الصحيح، مهما كانت صغيرة.
قال الدكتور دانييل سي مولدن، وهو مؤلف مشارك في الدراسة:
“إن سر بناء علاقة سعيدة هو تبني فكرة أن شريكك يمكن أن يتغير، ومنحه الفضل في بذل هذه الأنواع من الجهود ومقاومة إلقاء اللوم عليه لعدم بذل الجهد الكافي طوال الوقت.”
تأتي هذه الاستنتاجات من دراسة قام فيها الأزواج بتقييم مدى محاولة شريكهم تحسين العلاقة.
هل بذلوا، على سبيل المثال، جهدًا ليكونوا مستمعين أفضل أو حاولوا إظهار المزيد من الفهم؟
بعد ثلاثة أشهر قاموا بتقييم علاقاتهم مرة أخرى.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين قدروا جهود شركائهم في التغيير كانوا أكثر سعادة بعلاقتهم.
ووجدت الدراسة أن حتى الجهود المخلصة لتحسين العلاقة تذهب سدى. إذا لم يتم تقديرهم.
قال الدكتور مولدن:
“إذا كنت لا تعتقد أن شريكك قادر على تغيير خصائصه الأساسية، حتى عندما يعمل بجد لمحاولة تحسين علاقتكما، فقد ينتهي بك الأمر في الواقع إلى تجاهل هذه الجهود.”
من الشائع أن يكون الأشخاص في العلاقات متشككين بشأن جهود شركائهم، مهما بذلوا من جهد.
قال الدكتور تشين مينغ هوي، المؤلف الأول للدراسة، لا تدع هذا يحدث لك:
“يميل الكثير منا إلى التقليل من تقدير جهود شريكنا لتحسين العلاقة، وذلك ببساطة لأننا لا نملك الإيمان الكافي بهذه المحاولات.
عندما نرى تلك الجهود في ضوء إيجابي، يمكننا الاستمتاع بعلاقتنا أكثر بكثير.
متعلق ب
ونشرت الدراسة في المجلة نشرة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي (هوي وآخرون، 2011).
This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk
Source link



