يقول أحد خبراء الصحة العقلية أنه حتى 10 دقائق من التأمل يوميًا يمكن أن تقلل من التوتر، وتحسن التركيز، وتدعم صحتك العامة.
إذا كان التوتر يجعلك تشعر بالقلق أو التوتر أو التوتر، فجرب التأمل. 10 دقائق فقط من التأمل يمكن أن تساعدك على الشعور بالهدوء والسلام. يمكن لأي شخص التأمل. من السهل القيام به ولا يكلف الكثير. لا تحتاج إلى أي أدوات خاصة. يمكنك التأمل في أي مكان أثناء المشي أو ركوب الحافلة أو الانتظار في عيادة الطبيب أو حتى أثناء اجتماع العمل.
في ظل فوضى الوجبات السريعة والتواصل السريع والطلبات المستمرة، من السهل أن تنسى أن تأخذ لحظة للتنفس. دراسة 2025 في الحدود في علم النفس وجدت أن التأمل الذهني يمكن أن يقلل من التوتر والقلق والاكتئاب. يقول خبير الصحة العقلية الدكتور جيوتي كابور لـ Health Shots: “هذه الممارسة بسيطة؛ فهي تساعدنا على خلق مساحة للتنفس والتفكير وإعادة الشحن. إن أخذ فترات راحة قصيرة يمكن أن يحسن مشاعرنا وكيفية تعامل أدمغتنا مع تحديات الحياة”.
كيف تتأمل بشكل صحيح في الصباح؟
ابدأ يومك بالهدوء بدلاً من التوتر. يمكن للتأمل السريع لمدة 10 دقائق في الصباح أن يساعد في تصفية ذهنك قبل بدء متطلبات اليوم. “التنفس اليقظ يمكن أن يخفض مستويات الكورتيزول، مما يساعد على إدارة التوتر. من خلال جعل هذه عادة صباحية، يمكنك خلق شعور بالهدوء يدوم طوال يومك،” يقول مدرب اليوغا كارونا أهوجا لـ Health Shots. مع مرور الوقت، يمكن أن يصبح هذا الهدوء هو حالتك الافتراضية، مما يسمح لك بالتعامل مع تحديات الحياة بسهولة.
هل التأمل سيحسن تركيزي؟
إذا كنت تواجه صعوبة في التركيز في كثير من الأحيان بسبب عوامل التشتيت، فإن إحدى فوائد التأمل الرائعة هي أنه يساعدك على الاستمرار في التركيز. دراسة في المجلة الدولية لليوجا يظهر أن التأمل ينشط قشرة الفص الجبهي، وهو الجزء من الدماغ الذي يتولى اتخاذ القرار والتركيز. يمكن أن يؤدي هذا إلى تفكير أكثر وضوحًا وتبديل المهام بشكل أسرع. “بمجرد أن يصبح التأمل ممارسة منتظمة بالنسبة لك، فسوف تتمكن من التعامل مع الانحرافات بشكل أفضل”، كما يقول الطبيب النفسي الدكتور سونال أناند لـ Health Shots. يمكنك التوقف مؤقتًا وإعادة التركيز والمتابعة لتحقيق الهدف.
قد ترغب أيضا

هل التأمل يجعلك أقل تفاعلاً؟
غالبًا ما تثير المواقف العصيبة ردود أفعال غير محسوبة يمكن أن تؤدي إلى إدامة الدورات السلبية. ومع ذلك، فإن قضاء بضع دقائق فقط كل يوم للتأمل يمكن أن يدرب عقلك على الاستجابة بشكل مدروس بدلاً من الاستجابة بشكل متهور. تقول خبيرة اللياقة البدنية ومدربة اليوجا ساميكشا شيتي لـ Health Shots: “إن ممارسة التأمل المتسقة تساعد على تخفيف اللوزة الدماغية، وهو نظام الإنذار العاطفي في أدمغتنا، مما يؤدي إلى لحظات أقل من التهيج والاضطرابات العاطفية”. يعزز هذا التدريب المرونة، ويساعدك على البقاء هادئًا عند مواجهة ضغوط العمل أو الصراعات الشخصية، مما يعزز في النهاية علاقاتك ومزاجك العام.

هل يمكن أن يجعلك التوتر متعبًا جسديًا؟
يؤثر التوتر علينا ليس عقليًا فحسب، بل جسديًا أيضًا، مما يجعلنا نشعر بالتعب والإرهاق. يمكن أن يكون الإجهاد العقلي مرهقًا تمامًا مثل النشاط البدني. يساعد التأمل على تهدئة أجسادنا وعقولنا، وتوفير الطاقة. من خلال ممارسة التنفس البطيء والعميق، يمكنك تحسين تدفق الأكسجين في جميع أنحاء الجسم. وهذا لا يقلل من التعب العقلي فحسب، بل ينعش عقلك أيضًا، ويمنحك الطاقة التي تحتاجها لمواجهة تحديات اليوم.
لماذا النوم مهم جدا للوظيفة المعرفية؟
النوم مهم لرفاهيتنا، لأنه يؤثر على مزاجنا ووظيفتنا الإدراكية. إذا وجدت نفسك تعد الأغنام في الليل، ففكر في إضافة التأمل إلى روتينك. الأبحاث من المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية يظهر أن الأشخاص الذين يمارسون التأمل بانتظام ينامون بشكل أفضل لأنه يهدئ العقل ويساعد الجسم على الاسترخاء. يمكن أن يساعدك التأمل المنتظم على تجنب الليالي الطوال وتعزيز النوم المنعش الذي يمكّنك من العمل بشكل جيد خلال النهار.
ما هو أول شيء يجب عليك فعله عند بدء التأمل؟
يجب أن تشعر ببدء رحلتك التأملية بالترحيب، وليس بالخوف. إليك طريقة للبدء: ابحث عن مكان مريح وهادئ تشعر فيه بالاسترخاء. أغمض عينيك وركز على الداخل، ودع أنفاسك تتنفس بشكل طبيعي. تنفس بعمق أثناء التفكير في بعض الأشياء التي تشعر بالامتنان لها. إذا شرد عقلك، وهو أمر طبيعي، أعد انتباهك بلطف إلى أنفاسك وامتنانك. تخلق هذه الممارسة الهدوء والوعي والتوازن في حياتك، وتنشر الإيجابية واليقظة طوال يومك.
ماذا يحدث بعد 10 دقائق من التأمل؟
التأمل لمدة 10 دقائق فقط كل يوم يمكن أن يغير الطريقة التي ترى بها الأشياء. تساعدك لحظات التأمل القصيرة هذه على تقدير المتع الصغيرة في الحياة. عندما تنتبه لأفكارك ومشاعرك، ستلاحظ وعيًا لطيفًا يوجه اختياراتك. إن ممارسة الرعاية هذه تقويك عند مواجهة التحديات وتحسن علاقتك مع نفسك.
من السهل التغاضي عن قيمة 10 دقائق فقط؛ ومع ذلك، فإن هذا الالتزام الصغير يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في طريقة عيشك. عندما تضيف التأمل إلى روتينك اليومي، فإنك تضفي الهدوء على صباحك، وتساعد نفسك على اتخاذ قرارات أفضل، وتخفف من استجابتك للتوتر.
This article was written by from www.healthshots.com
Source link



