البلطجة المدرسية مرتبطة بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال، توصل تحليل جديد رئيسي | The Private Clinic
البلطجة المدرسية مرتبطة بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال، توصل تحليل جديد رئيسي

البلطجة المدرسية مرتبطة بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال، توصل تحليل جديد رئيسي

Summarize ✨ تلخيص


وقت القراءة: 2 دقائق

الأطفال الذين يتعرضون للتنمر في المدرسة هم أكثر عرضة بشكل كبير لإظهار أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، وفقا لمراجعة جديدة رئيسية لأبحاث امتدت لأكثر من عقدين من الزمن. وتضيف هذه النتائج وزنا إلى الدعوات المتزايدة للمدارس للتعامل مع التنمر باعتباره خطرا حقيقيا للصدمة بدلا من مجرد قضية سلوكية.

ال يذاكر، نشرت في مراجعة البحوث التربوية، جمعت بيانات من 38 دراسة تمت مراجعتها من قبل النظراء شملت آلاف الأطفال والشباب من أكثر من خمسة وعشرين دولة. قاد هذا العمل باحثون من جامعة ستافنجر، وجامعة أوسلو ميتروبوليتان، وجامعة ولاية جورجيا، وجامعة أوسلو، وقاموا بتحديث مراجعة مؤثرة لعام 2015 ركزت على التنمر في مكان العمل والمدرسة.

عبر الدراسات المجمعة، كان الارتباط الإجمالي بين أعراض التنمر وأعراض اضطراب ما بعد الصدمة معتدلاً ولكنه ذو دلالة إحصائية. تباينت نسبة الأطفال الذين تعرضوا للتنمر والذين تظهر عليهم أعراض أعلى من العتبات السريرية بشكل كبير، حيث تراوحت من حوالي اثني عشر بالمائة في إحدى الدراسات إلى ما يقرب من ستة وستين بالمائة في دراسة أخرى، مما يعكس مدى اختلاف قياس التنمر والصدمات عبر إعدادات البحث.

وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الأطفال الأصغر سنا يبدون أكثر عرضة للخطر. أفادت الدراسات التي شملت عينات أصغر سنًا باستمرار عن وجود ارتباطات أقوى بين التنمر وأعراض اضطراب ما بعد الصدمة مقارنة بتلك التي شملت المراهقين الأكبر سنًا، مما يشير إلى أن مرحلة النمو قد تحدد مدى تأثير التنمر على الصحة العقلية للطفل.

تناولت المراجعة أيضًا الأدوار المختلفة ضمن ديناميكيات التنمر، ومقارنة الضحايا، وأولئك الذين يتسلطون ويتعرضون للتنمر، والأطفال الذين يتنمرون على الآخرين دون أن يقعوا هم أنفسهم ضحايا. أظهر الضحايا وضحايا المتنمرين ارتباطات أعلى بشكل ملحوظ بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة مقارنة بالأطفال الذين تم تحديدهم على أنهم متنمرين بحتين، على الرغم من أن مجموعة المتنمرين أظهرت رابطًا ذا معنى، مما يشير إلى أن الجناة قد يحملون أيضًا جروحًا نفسية مخفية.

ومن المثير للاهتمام أن نوع التنمر، سواء كان التنمر التقليدي وجهًا لوجه أو التنمر عبر الإنترنت، لم يحدث فرقًا كبيرًا في قوة الارتباط. يشير هذا إلى أن الإساءة عبر الإنترنت يمكن أن تكون ضارة نفسيًا مثل التنمر الجسدي أو اللفظي في ممر المدرسة، وهي نقطة من المرجح أن يتردد صداها لدى الآباء الذين يتنقلون في حياة أطفالهم الرقمية.

كان الباحثون حريصين على ملاحظة أن معايير تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة، كما هو منصوص عليه في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM 5)، لا تصنف التنمر تلقائيًا كحدث صادم مؤهل، لأن المعايير الرسمية تتطلب عادةً التعرض للموت الفعلي أو التهديد به، أو الإصابة الخطيرة أو العنف الجنسي. حاولت اثنتين فقط من الدراسات المشمولة تقييم التشخيص الرسمي لاضطراب ما بعد الصدمة بدلاً من الأعراض وحدها، ولم تستطع أي منهما استبعاد التجارب المؤلمة الأخرى المساهمة في حياة الطفل.

ومع ذلك، يرى المؤلفون أن الأدلة الداعمة للنهج الواعي للصدمات لمنع التنمر أصبحت الآن جوهرية. ويوصون بتدريب المعلمين ومرشدي المدارس وعلماء النفس التربويين على التعرف على الأعراض المرتبطة بالصدمة لدى الأطفال الذين يتعرضون للتنمر، وأن تتضمن برامج مكافحة التنمر بشكل واضح فحص الصحة العقلية إلى جانب التدخلات السلوكية.

مع تأثير التنمر على ما يقدر بنحو واحد من كل ثلاثة شباب في جميع أنحاء العالم، يأمل مؤلفو الدراسة أن تشجع النتائج التي توصلوا إليها المدارس على رؤية الدعم العاطفي والنفسي كجزء أساسي من معالجة التنمر، وليس فكرة لاحقة.



This article was written by Psychreg News Team from www.psychreg.org

Source link

Related Posts
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

4.8 (500+ Ratings)

Your Wellbeing
Personally on the App

Faster, private & made for you.
Book sessions, track your journey and connect with licensed specialists, all in one place.

Get the App
100% private & confidential sessions
Licensed specialists in Arabic & English
Book your first session in under 2 minutes