توصلت مجموعة من علماء النفس السريريين الرائدين إلى إجماع على ضرورة معالجة حالتين منفصلتين سابقًا لتغذية الأطفال باستخدام نفس النهج النفسي الأساسي، وهو اكتشاف يمكن أن يبسط الرعاية لآلاف الأسر التي تعاني من أطفال يقيدون بشدة ما يأكلونه. ال النتائج تم نشرها على المجلة الدولية لاضطرابات الأكل.
لقد تم التعامل مع اضطراب التغذية لدى الأطفال (PFD) واضطراب تناول الطعام المتجنب/المقيد (ARFID) منذ فترة طويلة على أنهما تشخيصات متميزة تديرها مجتمعات سريرية مختلفة. على الرغم من مشاركة أعراض مماثلة، بما في ذلك تجنب الطعام، والوجبات الغذائية المقيدة، والتأثيرات الخطيرة على النمو والتغذية، فقد طورت الحالتان تقاليد علاجية منفصلة تركت في بعض الأحيان العائلات والأطباء المحولين في حيرة بشأن المكان الذي يتجهون إليه.
الإجماع الجديد، المنشور في المجلة الدولية لاضطرابات الأكل، انبثق من قمة علم النفس PFD-ARFID لعام 2024، وهو اجتماع لتسعة علماء نفس سريريين متخصصين عقدته فرقة العمل المعنية بمبادرة أبحاث مسائل التغذية. قام المشاركون بمراجعة أدلة العلاج الموجودة وتوصلوا إلى اتفاق من خلال عملية منظمة وميسرة تتضمن القراءة المسبقة وتقديم الحالات والتصويت.
والنتيجة المركزية هي أن العلاج بالتعرض، حيث يتم تعريف الأطفال تدريجيًا على الأطعمة المتجنبة وحالات تناول الطعام بطريقة خاضعة للرقابة، يمثل جوهرًا مشتركًا للعلاج الفعال في كلتا الحالتين. وإلى جانب التعرض، اتفق الخبراء على ثلاثة عناصر مشتركة إضافية: تحديد الأهداف التعاونية بين الأطباء والمرضى والأسر؛ تقنيات لتعزيز الدافع. والمشاركة الهادفة للوالدين أو مقدمي الرعاية طوال العملية.
وبدلاً من التشخيص المحدد الذي يقود خيارات العلاج، خلصت اللجنة إلى أن ثلاثة عوامل عملية يجب أن تشكل كيفية تقديم العلاج. وهي شدة الأعراض التي يعاني منها الطفل، وعمره ومستوى نموه، والطبيعة الدقيقة لصعوبات التغذية لديه، سواء كانت متجذرة في النفور الحسي، أو انخفاض الشهية، أو الخوف من الاختناق أو القيء.
من المقدر أن ARFID يؤثر على ما يصل إلى 4.5٪ من عامة السكان، ويحدث PFD في حوالي 1 من كل 23 طفلاً دون سن الخامسة. يستوفي العديد من الأطفال معايير كلتا الحالتين في وقت واحد، ويتحول عدد كبير من تشخيص PFD إلى تشخيص ARFID بمجرد حل المشكلات الطبية الأساسية مع استمرار تجنب الطعام.
لاحظت لجنة الإجماع أنه قبل بدء العلاج النفسي، يوصى بإجراء تقييم متعدد التخصصات لتحديد أي مساهمات طبية أو قائمة على المهارات في صعوبات التغذية. قد يشمل الإعداد المسبق للعلاج أيضًا بناء القدرة على تحمل الضيق لدى الأطفال والأسر، ومعالجة استراتيجيات الأبوة والأمومة التي قد تتعارض مع النهج القائم على التعرض.
أقرت اللجنة بأن معظم برامج التغذية الحالية مصممة إما للأطفال الأصغر سنًا ذوي احتياجات الدعم العالية أو للمرضى الأكبر سنًا والأكثر تعقيدًا من الناحية النفسية، وأن ليس كل طفل مناسبًا لكل برنامج. لذلك نصحوا المُحيلين بمراعاة الأعمار ومستويات النمو والمشكلات التي يعالجها البرنامج عادةً، بدلاً من التركيز فقط على ما إذا كان يصنف نفسه على أنه يركز على ARFID أو PFD.
لاحظ المؤلفون أن الإجماع لم يكن مبنيًا على مراجعة منهجية، وأن هناك حاجة إلى تجارب سريرية ومزيد من الأبحاث الآلية في السنوات القادمة.
This article was written by Psychreg News Team from www.psychreg.org
Source link



