كان الأطفال يأكلون بشكل أفضل، وينامون بشكل أفضل، وكانوا يتحكمون بشكل أقوى في عواطفهم.
كان الأطفال يأكلون بشكل أفضل، وينامون بشكل أفضل، وكانوا يتحكمون بشكل أقوى في عواطفهم.
الأمهات اللاتي يعتقدن أنهن قادرات على التحكم في حياتهن يربين أطفالًا أكثر ذكاءً.
يسميها علماء النفس “مركز التحكم الداخلي” والأشخاص الذين يمتلكون هذه السمة لا يلقون اللوم على القوى الخارجية أو القدر.
وبدلا من ذلك، فإنهم يؤمنون بالاختيار والعواقب.
الأمهات اللاتي يفكرن بهذه الطريقة ينجبن أطفالًا يسجلون نتائج أفضل في اختبارات الرياضيات والعلوم.
وكانت هؤلاء الأمهات أيضًا أكثر عرضة لما يلي:
- إطعام أطفالهم وجبات صحية للدماغ،
- قراءة القصص لهم،
- وإظهار الاهتمام بعملهم المدرسي.
نتيجة للاعتقاد بأن ما يفعلونه مهم، يأكل الأطفال بشكل أفضل، وينامون بشكل أفضل، ويتحكمون بشكل أقوى في عواطفهم.
وقال البروفيسور جان جولدينج، المؤلف الأول للدراسة:
“من المعروف على نطاق واسع أن مركز التحكم لدى الطفل يرتبط بقوة بإنجازاته الأكاديمية، ولكن حتى الآن لم نكن نعرف ما إذا كان مركز التحكم لدى الأمهات أثناء الحمل له دور يلعبه في مرحلة الطفولة المبكرة.
وبفضل البيانات الطولية من دراسة أطفال التسعينات، يمكننا الآن إنشاء هذه الارتباطات”.
بدأت دراسة أطفال التسعينيات بـ 14541 امرأة حامل في إنجلترا تمت متابعتهن منذ عام 1992.
وأظهرت النتائج أن الأمهات اللاتي لديهن مركز داخلي للتحكم أنجبن أطفالًا أكثر ذكاءً.
وقال البروفيسور ستيفن نوفيكي، المؤلف المشارك في الدراسة:
“يعتقد الآباء الداخليون أن لديهم خيارات سلوكية في الحياة.
… عندما يتوقعون أن تكون نتائج الحياة مرتبطة بما يفعلونه، فإن أطفالهم يأكلون بشكل أفضل، وينامون بشكل أفضل، ويكونون أكثر قدرة على التحكم في عواطفهم.
كما أن هؤلاء الأطفال في وقت لاحق من مرحلة الطفولة هم أكثر عرضة لتحقيق إنجازات أكاديمية أكبر، وعدد أقل من الصعوبات الشخصية والاجتماعية المرتبطة بالمدرسة، واحتمال أقل للإصابة بالسمنة.
قال البروفيسور نوفيكي إن الآباء ليسوا بالضرورة عالقين في كيفية السيطرة على مركزهم الحالي:
“من الممكن للوالدين أن يغيروا نظرتهم؛ لقد أثبتنا في الماضي أن الآباء الذين أصبحوا أكثر داخلية (أي تعلموا رؤية الروابط بين ما يفعلونه وما يحدث لأطفالهم) قاموا بتحسين مهاراتهم في التربية مما سيكون له تأثير إيجابي على حياة أطفالهم الشخصية والاجتماعية والأكاديمية.”
متعلق ب
ونشرت الدراسة في المجلة الحدود في علم النفس (جولدينج وآخرون، 2019).
This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk
Source link



