لماذا يجعلنا الآخرون سعداء جدًا - وأيضًا حزينين جدًا؟ | The Private Clinic
لماذا يجعلنا الآخرون سعداء جدًا – وأيضًا حزينين جدًا؟

لماذا يجعلنا الآخرون سعداء جدًا – وأيضًا حزينين جدًا؟

Summarize ✨ تلخيص


وجد الباحثون أن اللحظات الأكثر سعادة وتعاسة تشترك في شيء غير متوقع.

وجد الباحثون أن اللحظات الأكثر سعادة وتعاسة تشترك في شيء غير متوقع.

يكون الناس في أسعد حالاتهم وأقلها سعادة عندما يقضون الوقت مع الآخرين.

ما إذا كان التواجد مع الآخرين يزيد من السعادة يعتمد إلى حد كبير على عامل واحد: الاختيار.

عندما يكون الناس مع الآخرين بمحض اختيارهم، فإنهم في المتوسط ​​يكونون أكثر سعادة مما لو كانوا بمفردهم.

ولكن عندما يكونون مع الآخرين دون اختيارهم، فإنهم في المتوسط ​​يكونون أقل سعادة مما لو كانوا بمفردهم.

سواء تم اختيار العزلة أم لا، يبدو أن تأثيرها أقل على السعادة.

تجارب اجتماعية مكثفة

تميل التجارب مع الآخرين إلى أن تكون أكثر كثافة من الناحية العاطفية من الوقت الذي نقضيه بمفردنا.

يمكن للآخرين أن يجعلونا سعداء أو تعساء للغاية، في حين أن الوقت وحده يميل إلى إنتاج حالة أكثر حيادية عاطفيًا.

يمكن تفسير الاختلافات جزئيًا من خلال الإحساس بالمعنى الذي يعطيه الناس لأفعالهم مع الآخرين، كما كتب مؤلفو الدراسة:

“شعر الناس أن أفعالهم كانت أكثر أهمية مع الآخرين من كونها بمفردهم.

ومع ذلك، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن الوضع المنفرد كان أقل رغبة، لأنه يمكن أن يعكس الشعور بأن جعل الآخرين يراقبون أفعالك يجعلها أكثر أهمية.

غالبًا ما تكون التفاعلات مع الآخرين أكثر جاذبية عاطفيًا وتجعل الناس أكثر وعيًا بكيفية النظر إليهم.

إن البقاء وحيدًا، على الرغم من ارتباطه بقدر أقل من السعادة، لا يزال مفيدًا، كما كتب المؤلفون:

“ظهرت الوحدة (عن طريق الاختيار أم لا) كإطار للاستقرار النسبي، حيث يعاني المشاركون من ظروفهم الفردية المختلفة بشكل مشابه تمامًا.

لذلك، قد لا تقدم العزلة فوائد فورية للرفاهية، ولكن يبدو أنها تقدم تجربة أكثر قابلية للتنبؤ بها، وإذا تم استخدامها بفعالية يمكن أن تكون مصدرًا للنمو الشخصي.

تفاصيل الدراسة

شملت الدراسة 155 طالبًا تم أخذ عينات من تجاربهم في عشر مناسبات على مدار عشرة أيام متتالية.

وطُلب منهم الإبلاغ عما إذا كانوا بمفردهم أم لا وكيف يشعرون.

وأظهرت النتائج أنهم كانوا مع آخرين بنسبة 60% من الوقت، وأن 64% من تلك المناسبات كانت بمحض اختيارهم.

وقال الدكتور لياد أوزيل، المؤلف الأول للدراسة:

“يتوسع البحث الحالي في هذه الاستنتاجات من خلال التعرف على تجارب الناس في الحياة الواقعية، خارج المختبر، ومن خلال معالجة عنصر الاختيار كعامل معتدل مهم.

وفي كلتا الحالتين، تكون التجارب الاجتماعية أكثر كثافة، للأفضل أو للأسوأ.

ونشرت الدراسة في مجلة دراسات السعادة (أوزيل وشميدت باراد، 2022).

مؤلف: الدكتور جيريمي دين

عالم النفس، جيريمي دين، دكتوراه هو مؤسس ومؤلف PsyBlog. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في علم النفس من جامعة كوليدج لندن ودرجتين متقدمتين أخريين في علم النفس. لقد كان يكتب عن البحث العلمي على PsyBlog منذ عام 2004. عرض جميع مشاركات الدكتور جيريمي دين



This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk

Source link

Related Posts
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

4.8 (500+ Ratings)

Your Wellbeing
Personally on the App

Faster, private & made for you.
Book sessions, track your journey and connect with licensed specialists, all in one place.

Get the App
100% private & confidential sessions
Licensed specialists in Arabic & English
Book your first session in under 2 minutes