هل يمكن للتوقف الهادف أن يجعلك قائدًا أفضل؟

هل يمكن للتوقف الهادف أن يجعلك قائدًا أفضل؟

ChatGPT Summarize article with ChatGPT


هل يمكن للتوقف الهادف أن يجعلك قائدًا أفضل؟
الجواب السريع هو “نعم تماما”. عندما تدمج ما أسميه فترات توقف هادفة في يومك، فإنك تقاطع الطيار الآلي اليومي وتوفر نوعًا من الراحة التي يحتاج عقلك وجسدك وقلبك إلى إعادة ضبطها. بمعنى آخر، أنت تسمح بوجود مساحة كافية حتى تتمكن من الاستجابة بقرار واعٍ بدلاً من رد الفعل غير المحسوب.
ما هو الإيقاف المؤقت الهادف؟
إنها لحظة في اليوم تلاحظ فيها الدوامة وتختار الانتباه عمدًا. على سبيل المثال، لاحظت أنك تجلس في اجتماع ولكن عقلك يتسارع نحو المستقبل أو عالق في إعادة الماضي – بالكاد تلاحظ ما يقوله الناس. يمكنك استخدام ممارسة بسيطة لجذب انتباهك مرة أخرى إلى الغرفة: كل ما يتطلبه الأمر هو بضع لحظات لتوجيه انتباهك عمدًا إلى الحاضر من خلال الشعور بأنفاسك أو ملاحظة الإحساس في قدميك أثناء الضغط عليهما بلطف على الأرض. ليست هناك حاجة لإغلاق عينيك. فقط خذ وقفة هادفة.
عندما تأخذ هذه الوقفة الهادفة، قد تلاحظ استقرار عقلك المشغول. لماذا؟ لأن عقلك قد عاد إلى الحاضر وتخلص من الأفكار التي كانت تزاحم قدرتك على التواجد في هذه اللحظة. أحاسيس التنفس والأحاسيس الأخرى في الجسم والأصوات لا يمكن ملاحظتها إلا في الحاضر. لا يمكنك أن تشعر بالأحاسيس في المستقبل أو في الماضي. لا يمكنك سماع صوت الأصوات من الاجتماع الأخير، ولا صوت صفارة قطار الركاب في وقت لاحق من اليوم. الأحاسيس التي تلاحظها في صدرك عندما تتوسع أضلاعك مع التنفس، لا يمكن الشعور بها إلا الآن، مع نفس هذه اللحظة. عندما تلفت انتباهك عمدًا إلى الأحاسيس والأصوات، تصبح أكثر استيقاظًا لما هو حولك وما تشعر به داخل نفسك. عندما تقل انحرافات الماضي والحاضر، يمكنك أن ترى بوضوح أكبر ما هو موجود هنا في هذه اللحظة ثم تختار ما يجب متابعته بعد ذلك بوعي أكبر.
إن قدرتك على دمج فترات التوقف الهادفة بشكل فعال على أساس يومي ترتبط ارتباطًا مباشرًا باتساق ممارستك الرسمية اليومية. على سبيل المثال، أثناء قيامك ببناء اعتيادك على توجيه انتباهك إلى التنفس أثناء ممارسة التأمل اليومية، ستجد أنه من الأسهل التركيز على تلك الأحاسيس بسرعة أثناء انتظارك لتقديم عرض تقديمي. عندما تتعلم كيفية إحداث ثغرات في جودة القيادة الآلية ليومك من خلال هذه التوقفات الهادفة، ستلاحظ كيف تبدأ هذه اللحظات الصغيرة من اليقظة الذهنية في إعادة تشكيل اللحظة التالية.

بعض الأمثلة البسيطة على الوقفات الهادفة
القيادة من وإلى العمل في صمت (لا يوجد راديو أو هاتف أو ما إلى ذلك)
تناول وجبة أو وجبة خفيفة بانتباه (لا يوجد هاتف، لا كمبيوتر، امضغ ببطء)
صعود الدرج بشكل أبطأ قليلاً من المعتاد
تحضير وشرب كوب من الشاي أو القهوة، وتذوق التجربة.
تذكر أن هذه الأنشطة اليومية تصبح فترات توقف هادفة عندما تختار جذب انتباهك الكامل إلى تلك اللحظة، وإعادة توجيه انتباهك مرة أخرى إلى النشاط كلما تشتت انتباهك.
ما هي فترات التوقف الهادفة الأخرى التي ستفكر فيها للغد؟

هل تريد التعرف على ممارسات بسيطة أخرى في مكان العمل؟ انضم إلينا في ورشة التعليم الإلكتروني القادمة.



This article was written by Institute Director Janice Marturano from instituteformindfulleadership.org

Source link

Click to open form
Related Posts

Subscribe to our Monthly Newsletter

Get our latest updates and promotions directly in your inbox, picked by professionals.

All information collected will be used in accordance with our privacy policy

Image link
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

911

In case of emergency!

In case of an emergency, please click the button below for immediate assistance.