آسف، الفياجرا لا يمنع مرض الزهايمر

آسف، الفياجرا لا يمنع مرض الزهايمر

Summarize ✨ تلخيص


قدمت دراسة نشرها باحثون في كليفلاند كلينيك في عام 2021 ادعاءً لا يصدق: الرجال الذين يستخدمون السيلدينافيل بانتظام (العقار العام الذي هو العنصر النشط في الفياجرا) لديهم خطر أقل بنسبة 69٪ للإصابة بمرض الزهايمر (AD). بدأت المنشورات والمواقع الإلكترونية حول العالم في الترويج لعقار السيلدينافيل كدواء وقائي لمرض الزهايمر.

ولسوء الحظ، وجدت دراسة لاحقة في عام 2022 أن السيلدينافيل ليس له أي فائدة في الوقاية من مرض الزهايمر.

ما الخطأ الذي حدث؟

كيف يمكن لدراستين التوصل إلى مثل هذه الاستنتاجات المختلفة؟

المشكلة تكمن في تفسير الدراسة الأولى. قام الباحثون بفحص بيانات التأمين، بحثًا عن الارتباطات بين استخدام الأدوية، وانتشار حالات الدواء. ووجدوا أن الرجال الذين استخدموا السيلدينافيل كانت لديهم نسبة أقل بكثير من الإصابة بمرض الزهايمر.

ومع ذلك، هناك قاعدة مهمة بين علماء البيانات: “الارتباط لا يعني السببية”.

بمعنى آخر، مجرد حدوث شيئين معًا، لا يعني شيئًا واحدًا الأسباب الآخر.

في هذه الحالة، من المهم أن نتذكر أن الرجال يتناولون السيلدينافيل لأنهم يعانون من ضعف الانتصاب. يمكن أن يحدث ضعف الانتصاب بسبب العديد من الحالات الأساسية. على ما يبدو، هو واحد من تلك الشروط الأساسية، و لا السيلدينافيل، الذي يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

كيف نعرف أنه ليس السيلدينافيل؟

وبدلاً من مجرد إجراء تحليل إحصائي لبيانات التأمين، أجرى الباحثون في الدراسة الثانية ما يسمى بدراسة الأتراب. وقاموا بفحص مجموعتين من الرجال ذوي الخلفيات والحالات الطبية المماثلة. كانت إحدى المجموعات تتناول عقار السيلدينافيل، بينما لم تتناوله المجموعة الثانية. وكان معدل الإصابة بمرض الزهايمر هو نفسه في كلا المجموعتين.

وقام الباحثون أيضًا بفحص عينات الأنسجة بشكل مباشر لتحديد ما إذا كان السيلدينافيل يثبط تكوين لويحات Aβ في الدماغ، ووجدوا أنه لم يفعل ذلك.

ماذا يقول هذا عن الدراسة الأولى؟

بعد فوات الأوان، من السهل انتقاد مؤلفي الدراسة الأولية، ولكنه أيضًا غير عادل للغاية. كان المؤلفون بالتأكيد على دراية بالقيود المفروضة على نهجهم الأولي. ومع ذلك، أعلنت وسائل الإعلام على نطاق واسع نتائج الدراسات الطبية التي لم يفهموها.

كانت الدراسة الأولية جزءًا من جهد مستمر لاستخدام تحليل البيانات للعثور على روابط غير متوقعة بين الأدوية والحالات الطبية. الهدف من هذا البرنامج هو تحديد المرشحين لمزيد من البحث. في هذه الحالة، وجدت الأبحاث اللاحقة أن السيلدينافيل ليس وسيلة وقائية لمرض الزهايمر. لكن نفس التقنية قد تجد في المستقبل العديد من العلاجات المفيدة للأمراض الخطيرة.


مراجع



This article was written by Robert Nicholson from edtreatment.info

Source link

Related Posts

Subscribe to our Monthly Newsletter

Get our latest updates and promotions directly in your inbox, picked by professionals.

All information collected will be used in accordance with our privacy policy

Image link
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

911

In case of emergency!

In case of an emergency, please click the button below for immediate assistance.