يمكن أن يؤدي التهاب المهبل الهوائي إلى التهاب المهبل وعدم الراحة. تعرف على الأعراض وخيارات العلاج للحالة التي تصيب النساء في الغالب في مرحلة الإنجاب.
غالبًا ما يُلقى اللوم على التهاب المهبل البكتيري، وهو عدوى شائعة هناك، في الإفرازات المهبلية ذات الرائحة الكريهة. ومع ذلك، فإنه ليس دائما السبب وراء الإفرازات المهبلية غير الطبيعية. يمكن أن يؤدي التهاب المهبل الهوائي، المرتبط بالبكتيريا الهوائية الضارة، أيضًا إلى إفرازات غير طبيعية مصحوبة بالتهاب وعدم الراحة هناك. قد تسبب هذه الحالة ألمًا أثناء ممارسة الجنس أو تؤدي إلى إحساس بالحرقان أثناء التبول. تؤثر هذه الحالة في الغالب على النساء في مرحلة الإنجاب. ومع ذلك، يمكن علاجه بسهولة بمساعدة المضادات الحيوية.
ما هو التهاب المهبل الهوائي؟
إنها حالة معدية مهبلية تتميز بالالتهاب وفرط نمو البكتيريا الهوائية الضارة أو البكتيريا التي تزدهر في الأكسجين، كما توضح طبيبة التوليد وأمراض النساء الدكتورة شيتنا جاين. أنه ينطوي على وجود البكتيريا مثل:
- الإشريكية القولونية (الإشريكية القولونية)
- المكورات المعوية البرازية
- المجموعة ب العقدية (GBS)
- المكورات العنقودية الذهبية
يقول الخبير: “تؤدي هذه البكتيريا إلى إتلاف بطانة المهبل وتسبب التهابًا شديدًا واحمرارًا وعدم راحة”. ويتراوح معدل انتشار هذه الحالة بين 7 و12 بالمئة، بحسب دراسة نشرت في مجلة البحث في علم الأحياء الدقيقة في عام 2017.
ما هي أعراض التهاب المهبل الهوائي؟
يمكن أن تتراوح الأعراض من خفيفة إلى حادة وقد تشبه الالتهابات المهبلية مثل التهاب المهبل الجرثومي أو عدوى الخميرة. يقول الخبير: “لكن التهاب المهبل الهوائي يتميز بطبيعته الالتهابية”.
- إفرازات مهبلية غير طبيعية يمكن أن تكون صفراء، أو خضراء، أو بنية اللون. يمكن أن يكون مائيًا أو سميكًا، وله رائحة كريهة. قد تبدو جدران المهبل ملتهبة، منتفخة، ومتهيجة.
- – الحكة المهبلية المستمرة بسبب تهيج بطانة المهبل.
- الشعور بالحرقان أو اللسع، خاصة عند التبول.
- بسبب جفاف المهبل والالتهاب، يمكن أن يكون الجنس مؤلمًا أو غير مريح.
- يمكن أن يؤدي إلى تهيج المسالك البولية، مما يؤدي إلى الشعور بالحرقان أو عدم الراحة عند التبول.
ما الذي يسبب التهاب المهبل الهوائي؟
الأسباب الرئيسية لهذه العدوى المهبلية هي:
- انخفاض في العصيات اللبنية المفيدة، والتي تحافظ عادة على حموضة المهبل وتمنع الالتهابات.
- الإفراط في الغسيل أو استخدام الصابون القاسي يعطل درجة الحموضة المهبلية (إمكانات الهيدروجين).
- سوء نظافة العجان، خاصة بعد استخدام الحمام.
- يمكن للنشاط الجنسي غير المحمي إدخال البكتيريا المسببة للأمراض أو نشرها.
- يمكن أن يؤدي الغسل المهبلي واستخدام السدادات القطنية المعطرة والمنتجات المعطرة للمنطقة الحميمة إلى إزعاج النباتات الطبيعية.
عوامل خطر التهاب المهبل الهوائي
فيما يلي بعض عوامل الخطر الأساسية لهذه الحالة:
1. النساء اللاتي يمارسن الجنس غير الآمن
يقول الخبير: “الجنس غير المحمي أو ممارسة الجنس مع شركاء متعددين يمكن أن يدخل البكتيريا الضارة إلى منطقة المهبل. وهذا يزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المهبل الهوائي”. يمكن أن يؤدي انتقال البكتيريا جنسيًا، بسبب ممارسة الجنس دون وقاية، إلى إدخال مسببات أمراض جديدة إلى المهبل، مما يؤدي إلى اختلال التوازن في الكائنات الحية الدقيقة.
2. النساء الحوامل
الأمهات الحوامل معرضات بشكل خاص لالتهاب المهبل الهوائي بسبب التغيرات الفسيولوجية والهرمونية التي تحدث أثناء الحمل. يقول الدكتور جاين: “إن زيادة مستويات البروجسترون يمكن أن تقلل من قدرة الجسم الطبيعية على مكافحة النمو الزائد للبكتيريا، مما يجعل البيئة المهبلية أكثر عرضة للإصابة بالعدوى مثل التهاب المهبل الهوائي”. فهو يزيد من خطر نتائج الحمل السلبية مثل الإجهاض، وولادة جنين ميت، والولادة المبكرة، وفقا لدراسة نشرت في المجلة الصحة الإنجابية في عام 2022.
قد ترغب أيضا


3. تكرار الإصابة بالالتهابات البكتيرية
الأفراد الذين عانوا من التهابات متكررة أو مزمنة مثل التهاب المهبل البكتيري هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المهبل الهوائي. يقول الدكتور جاين: “يرجع هذا إلى التغيرات في النباتات المهبلية الناتجة عن الالتهابات المتكررة هناك”.
كيف يتم تشخيص التهاب المهبل الهوائي؟
وإليك كيفية تشخيص التهاب المهبل الهوائي:
1. الفحص السريري
سيبدأ الطبيب بمراجعة تاريخك الطبي، بما في ذلك الأعراض وتاريخ الصحة الجنسية وأي عوامل خطر محتملة. أثناء فحص الحوض، قد يقوم الطبيب بمراقبة جدران المهبل بحثًا عن علامات العدوى، بما في ذلك احمرار أو تورم أنسجة المهبل، وإفرازات رقيقة صفراء ذات رائحة كريهة.
2. الاختبارات المعملية
لتأكيد التشخيص، غالبا ما تكون الاختبارات المعملية مطلوبة. قد تشمل هذه:
- مسحة مهبلية: سيقوم الطبيب بأخذ عينة من الإفرازات المهبلية باستخدام المسحة. سيتم إرسال هذه العينة إلى المختبر لمزيد من الفحص تحت المجهر والثقافة.
- الفحص المجهري: يمكن تحضير شريحة من المفرزات للتحقق من وجود بكتيريا هوائية غير طبيعية.
كيفية علاج التهاب المهبل الهوائي؟
يتضمن علاج التهاب المهبل الهوائي عادةً مجموعة من الأدوية وتغييرات في نمط الحياة حتى يتم استعادة التوازن الطبيعي للميكروبات المهبلية.
1. العلاج بالمضادات الحيوية
يقول الخبير: “المضادات الحيوية هي العلاج الأساسي لهذه الحالة. فهي تساعد على تقليل فرط نمو البكتيريا الهوائية التي تسبب هذه الحالة”. الكليندامايسين هو مضاد حيوي شائع يستخدم لعلاج التهاب المهبل الهوائي، وخاصة عند النساء الحوامل، وفقا لبحث منشور في المجلة الصحة الإنجابية في عام 2022.

2. العلاجات الموضعية
يمكن استخدام الكريمات أو المواد الهلامية المضادة للميكروبات الموضعية مع المضادات الحيوية عن طريق الفم. يقول الدكتور جاين: “غالباً ما يتم تطبيق جل ميترونيدازول مباشرة على منطقة المهبل للمساعدة في إزالة العدوى”. عادة ما تكون هذه العلاجات مفيدة عندما تكون العدوى موضعية في المنطقة الخاصة.
3. البروبيوتيك
البروبيوتيك، وخاصة تلك التي تحتوي على البكتيريا الجيدة Lactobacillus، يمكن أن تساعد في استعادة النباتات المهبلية الطبيعية عن طريق إدخال البكتيريا المفيدة. البروبيوتيك عن طريق الفم الذي يحتوي على سلالات مثل Lactobacillus rhamnosus أو Lactobacillus reuteri يمكن أن يساعد في تحسين توازن الميكروبيوم المهبلي ومنع تكرار هذه العدوى.
4. تصحيح الاختلالات الهرمونية
في الحالات التي تكون فيها التغيرات الهرمونية مثل أثناء الحمل عاملاً مساهماً في هذه الحالة، فإن إدارة الاختلالات الهرمونية قد تساعد. يقول الخبير: “بالنسبة للنساء الحوامل، قد تحل التغيرات الهرمونية بشكل طبيعي بعد الولادة، ولكن الرعاية الداعمة مثل البروبيوتيك يمكن أن تكون مفيدة أثناء الحمل”.
التهاب المهبل الهوائي هو حالة تؤدي إلى إفرازات مهبلية غير طبيعية والتهاب وعدم الراحة هناك. يتم علاجه في الغالب بالمضادات الحيوية الفموية والموضعية. وبمجرد الانتهاء من ذلك، تأكد من الذهاب إلى الطبيب لتجنب تكرار العدوى.
ملحوظة: جميع أدوية التهاب المهبل الهوائي يجب أن تؤخذ فقط بعد استشارة الطبيب.
الأسئلة الشائعة ذات الصلة
هل يمكن أن يسبب التهاب المهبل الهوائي مضاعفات الحمل؟
يمكن أن يؤدي التهاب المهبل الهوائي غير المعالج إلى التهاب في مناطق المهبل والرحم، مما يزيد من خطر الولادة المبكرة. غالباً ما يواجه الأطفال الذين يولدون مبكراً مشاكل صحية أكثر، بما في ذلك صعوبات التنفس، وتأخر النمو، وضعف الجهاز المناعي.
هل يمكن أن تساعد البروبيوتيك في التخلص من التهاب المهبل الهوائي؟
يمكن أن تلعب البروبيوتيك دورًا داعمًا في استعادة الكائنات الحية الدقيقة المهبلية الصحية. تساعد البروبيوتيك، وخاصة تلك التي تحتوي على أنواع العصيات اللبنية، على تجديد البكتيريا المفيدة في المهبل. في التهاب المهبل الهوائي، تهيمن البكتيريا الهوائية على البيئة المهبلية، مثل الإشريكية القولونية أو المكورات المعوية البرازية، مما يخل بالتوازن الطبيعي.
This article was written by from www.healthshots.com
Source link


