المهبل عضو ينظف نفسه ذاتيًا، ولكن هناك عدة عوامل يمكن أن تؤدي إلى اختلال توازن الرقم الهيدروجيني الدقيق. فيما يلي 9 نصائح لموازنة مستويات الحموضة المهبلية بشكل طبيعي.
المهبل عضو ذاتي التنظيف يتمتع بتوازن دقيق بين البكتيريا الجيدة والأحماض الطبيعية التي تحميه من الالتهابات. ومع ذلك، هناك عدة عوامل مثل سوء النظافة، والتغيرات الهرمونية، والمضادات الحيوية، والجنس غير المحمي، أو حتى الإجهاد يمكن أن يعطل توازن الرقم الهيدروجيني ويزيد من خطر العدوى أو الانزعاج. تتراوح درجة الحموضة المهبلية الصحية بين 3.8 و4.5، مما يعني أنها حمضية قليلاً. تساعد هذه الحموضة على منع تكاثر البكتيريا والخميرة الضارة. عندما يختل هذا التوازن، يمكن أن تنشأ مشاكل مثل التهاب المهبل البكتيري، وعدوى الخميرة، والروائح الكريهة، والتهيج.
تقول الدكتورة شويتا وزير، استشارية أولى وأخصائية أمراض النساء والتوليد في مستشفيات الأمومة، لـ Health Shots أن هناك العديد من الطرق الطبيعية لاستعادة بيئة مهبلية صحية والحفاظ عليها.
ما أهمية الرقم الهيدروجيني لصحة المهبل؟
يشير الرقم الهيدروجيني المهبلي إلى مدى حمضية أو قلوية البيئة المهبلية. يجب أن يظل الرقم الهيدروجيني الصحي، وفقًا للدكتور وزير، بين 3.8 و4.5، وهو حمضي قليلاً لدرء البكتيريا والفطريات الضارة. ويتم الحفاظ على هذا التوازن بواسطة العصيات اللبنية، وهي البكتيريا المفيدة التي تنتج حمض اللاكتيك. دراسة 2021 نشرت في مجلة التشخيص وسلطت الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه هذه البيئة الحمضية في الحماية من الالتهابات المهبلية.
كيفية تحقيق التوازن بين مستويات الرقم الهيدروجيني المهبلي بشكل طبيعي؟
فيما يلي بعض النصائح التي يقترحها طبيب أمراض النساء للحفاظ على صحة المهبل.
1. تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك
قم بإدخال الزبادي والكفير والكيمتشي والمخلل الملفوف في نظامك الغذائي، فهذه الأطعمة مليئة بالعصية اللبنية، مما يساعد على استعادة النباتات المهبلية الصحية. دراسة 2019 في المجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة وجدت أن العلاج بالبروبيوتيك يوفر فوائد قصيرة وطويلة الأجل لالتهاب المهبل الجرثومي، وهو سبب شائع لخلل في درجة الحموضة. الحد من الأطعمة الحمضية والسكرية مثل الكحول والبصل والحلويات. بدلاً من ذلك، اختاري البطاطا الحلوة الغنية بالألياف والمفيدة للأمعاء والميكروبيوم المهبلي، وأضيفي الحمضيات والتوت لتعزيز المناعة.
2. الحفاظ على النظافة السليمة
اغسلي منطقة المهبل بصابون خفيف غير معطر وماء دافئ. تجنب استخدام المنظفات القاسية أو الغسل، لأنها تزيل البكتيريا الواقية. تنصح الدكتورة شويتا وزير باستخدام منتجات العناية الحميمة المعتمدة من قبل الطبيب فقط. اختاري ملابس داخلية قطنية جيدة التهوية، مما يساعد على تقليل تراكم الرطوبة وزيادة نمو البكتيريا. ابتعد عن الجينز الضيق أو الأقمشة الاصطناعية التي تحبس الحرارة والرطوبة.
3. حافظ على رطوبة جسمك
يساعد شرب ما لا يقل عن 3 لترات من الماء يوميًا على التخلص من السموم والحفاظ على صحة الأنسجة المهبلية ودعم التوازن الطبيعي لجسمك. الترطيب هو المفتاح لمنع الجفاف والتهيج والالتهابات.
4. أضف عصير التوت البري
عصير التوت البري غير المحلى يدعم صحة المسالك البولية والمهبل. يوضح الدكتور وزير: “يحتوي التوت البري على مركبات تمنع نمو البكتيريا الضارة في المسالك البولية”. مراجعة نشرت في رهو مجلة جراحة المسالك البولية كما يدعم أيضًا آثاره المضادة للبكتيريا والمضادة للالتهابات، خاصة ضد الإشريكية القولونية، وهي البكتيريا المسؤولة عادة عن التهابات المسالك البولية (UTIs).
5. ممارسة الجنس الآمن
استخدم دائمًا الواقي الذكري لمنع الالتهابات التي يمكن أن تزعج درجة الحموضة المهبلية. بعد ممارسة الجنس، تجنب استخدام الصابون القاسي أو المنظفات المعطرة، فقط اشطفه بالماء وحافظ على النظافة العامة. يمكن أن يؤدي تعدد الشركاء إلى زيادة مخاطر الإصابة بالعدوى، لذا عليك اتخاذ الرعاية الوقائية. ويضيف الدكتور وزير أن تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي، يدعم أيضًا النباتات المهبلية الصحية بعد الجماع.
6. إدارة التوتر
يرفع التوتر مستويات الكورتيزول، مما قد يزعج الميكروبيوم المهبلي بشكل غير مباشر. دراسة 2018 في الحدود في الغدد الصماء ترتبط التغيرات الهرمونية الناجمة عن الإجهاد بالتهاب المهبل الجرثومي. جرب عادات مهدئة مثل اليوغا أو التأمل أو الاستماع إلى الموسيقى للحفاظ على توازن الهرمونات لديك.
قد ترغب أيضا


7. الإقلاع عن التدخين
التدخين يغير النباتات المهبلية ويقلل من مستويات العصيات اللبنية. دراسة عام 2014 في الأمراض المعدية BMC وجدت أن غير المدخنين لديهم ميكروبات مهبلية أكثر صحة. إذا كان الإقلاع عن التدخين أمرًا صعبًا، فاستشر طبيبك للحصول على خطة للإقلاع عن التدخين أو برنامج دعم.
8. نظفي الفرج بأمان
تجنب الغسل أو استخدام الصابون المعطر والوسادات المعطرة، والتي يمكن أن تعطل مستويات الرقم الهيدروجيني. دراسة في المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة أظهر أن الغسل يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المهبل الجرثومي. اشطفي فرجك بلطف بالماء الدافئ أو استخدمي غسولًا خفيفًا وخاليًا من العطور.

9. حافظي على النظافة الجيدة أثناء الدورة الشهرية
قم بتغيير السدادات القطنية أو الفوط الصحية كل 4 إلى 8 ساعات لتقليل نمو البكتيريا ومنع العدوى مثل متلازمة الصدمة السامة. تعتبر النظافة المناسبة أثناء الدورة الشهرية ضرورية للحفاظ على توازن درجة الحموضة المهبلية.
باستخدام هذه النصائح، يمكنك الحفاظ على توازن مستويات الحموضة لديك والحفاظ على صحتك الحميمة على المسار الصحيح.
This article was written by from www.healthshots.com
Source link


