اتبعنا على
يحذر الباحثون من أن تطبيقات تتبع الحالة المزاجية ثنائية القطب ليست جاهزة بعد للعيادة

يحذر الباحثون من أن تطبيقات تتبع الحالة المزاجية ثنائية القطب ليست جاهزة بعد للعيادة

Summarize ✨ تلخيص


وقت القراءة: 2 دقائق

يستخدم الملايين من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب تطبيقات الهواتف الذكية لمراقبة حالتهم المزاجية بشكل يومي، لكن مراجعة جديدة رئيسية وجدت أن التكنولوجيا لا تزال تفتقر إلى الدقة العلمية اللازمة للوثوق بها بالكامل كأداة سريرية. يقول الباحثون إنه في حين تحمل تطبيقات مراقبة الحالة المزاجية وعدًا حقيقيًا بتحسين رعاية الصحة العقلية، إلا أن قاعدة الأدلة تظل مجزأة وغير متسقة.

ال مراجعة منهجية، نشرت في المجلة الدولية للاضطرابات ثنائية القطب، قام بتحليل 42 دراسة شملت أكثر من 7800 مشارك وفحص مدى جودة أداء كل من الأشكال النشطة والسلبية لمراقبة المزاج الرقمي على مدى فترات لا تقل عن ثلاثة أشهر. يشير التقييم المتنقل النشط إلى الأدوات التي تطلب من المستخدمين الإبلاغ عن حالتهم المزاجية أو نومهم أو أعراضهم. تقوم المراقبة السلبية بجمع البيانات تلقائيًا في الخلفية، باستخدام مستشعرات الهواتف الذكية لتتبع الحركة واستخدام الهاتف وموقع GPS والإشارات السلوكية الأخرى دون الحاجة إلى أي إدخال يدوي.

ووجد فريق البحث، بقيادة لورانس أستيل رايت من جامعة نوتنجهام، أن بعض أساليب المراقبة النشطة، وخاصة استبيانات التقرير الذاتي المباشرة التي يتم تسليمها عبر الهاتف الذكي، كان أداؤها جيدًا إلى حد معقول عند مقارنتها بالتدابير السريرية المعمول بها. ومع ذلك، كانت صورة المراقبة السلبية أقل تشجيعًا بكثير. لقد فحصت دراسات قليلة جدًا مدى جودة جمع البيانات السلبي في عكس الحالات المزاجية، ولم تظهر أي منها أداءً قويًا ومتسقًا مقابل المقاييس السريرية المعترف بها.

كانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي الحجم الهائل للاختلاف عبر الدراسات المختلفة. ومن خلال 28 نظامًا مختلفًا للتقييم المتنقل، حدد الباحثون 487 مقياسًا مختلفًا للأداء يعتمد على الهواتف الذكية. اختلفت المقاييس بشكل كبير في كيفية تعريفها وجمعها والإبلاغ عنها، لدرجة أنه كان من المستحيل تجميع البيانات من خلال الأساليب الإحصائية القياسية. لم تكن هناك دراستان تقيسان نفس الأشياء بطرق قابلة للمقارنة.

يمثل الاضطراب ثنائي القطب تحديًا خاصًا للباحثين لأن الحالة المزاجية يمكن أن تتغير بشكل كبير على مدار أسابيع وأشهر. التقييمات السريرية التقليدية، والتي عادة ما تطلب من المرضى التفكير في الأسبوع أو الشهر الماضي، قد تفوت هذه التقلبات السريعة. من الناحية النظرية، يمكن للأدوات الرقمية التي تراقب السلوك بشكل مستمر أو في الوقت الفعلي أن تقدم للأطباء والمرضى صورة أكثر ثراءً عن أنماط المرض.

يجادل المؤلفون بأن تكنولوجيا المراقبة السلبية، التي تعتمد على بيانات مثل عدد الخطوات، ومعدل ضربات القلب، وأنماط الاتصال، لا تزال ضعيفة التطور ولم يتم التحقق من صحتها بشكل كاف. ويحذرون من أنه بدون أطر موحدة لإعداد التقارير عبر التجارب البحثية، سيظل التقدم في هذا المجال بطيئًا وغير موثوق به. وهم يدعون الباحثين إلى تضمين بيانات التحقق ضمن نتائجهم الأولية المنشورة، وليس في أوراق تكميلية منفصلة، ​​والتي غالبًا ما يصعب تحديد موقعها.

تشير المراجعة أيضًا إلى أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب متحمسون لاستخدام الأدوات الرقمية لإدارة حالتهم، مما يؤكد أهمية ضمان أن هذه الأدوات تعمل فعليًا على النحو المنشود. ويشير المؤلفون إلى أن الثقة في مقياس مراقبة الحالة المزاجية لا تتطلب الكمال، بل تتطلب دقة كافية لدعم القرارات السريرية ذات المغزى.

هناك حاجة ماسة إلى توحيد معايير كيفية اختبار تطبيقات الصحة العقلية والإبلاغ عنها قبل أن يتم اعتمادها على نطاق واسع في مجال الرعاية النفسية.



كتب هذا المقال بواسطة Psychreg News Team من www.psychreg.org

رابط المصدر

منشورات ذات صلة
رابط الصورة
يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط.

تسمح لنا ملفات تعريف الارتباط بتخصيص المحتوى والإعلانات، وتوفير ميزات متعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل حركة المرور لدينا.

911

في حالة الطوارئ!

في حالة الطوارئ، يرجى الضغط على الزر أدناه للحصول على المساعدة الفورية.

Get the Full Experience

رابط الصورة
رابط الصورة
رابط الصورة
رابط الصورة