توصلت الدراسة إلى أن التوحد واضطراب الشخصية الحدية مختلفان أكثر مما كان يعتقد سابقًا

توصلت الدراسة إلى أن التوحد واضطراب الشخصية الحدية مختلفان أكثر مما كان يعتقد سابقًا

Summarize ✨ تلخيص


وقت القراءة: 2 دقائق

تشترك النساء المصابات بالتوحد وأولئك الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية في بعض الصعوبات العاطفية، لكن دراسة جديدة تشير إلى أن الحالتين أكثر اختلافًا بكثير عما افترضه الأطباء منذ فترة طويلة. ال بحث، نشرت في المجلة توحديمكن أن يساعد في تقليل معدلات التشخيص الخاطئ التي تركت العديد من النساء المصابات بالتوحد ينتظرن سنوات للحصول على تشخيص دقيق.

يعد اضطراب الشخصية الحدية، المعروف باسم BPD، أحد أكثر التشخيصات شيوعًا التي يتم تقديمها للأشخاص قبل تشخيص مرض التوحد. كثيرًا ما يتم تشخيص إصابة النساء المصابات بالتوحد على وجه الخصوص بشكل خاطئ باضطراب الشخصية الحدية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن كلتا الحالتين يمكن أن تنطويا على حساسية عاطفية وصعوبات في المواقف الاجتماعية. شرع الباحثون في جامعة سيتي سانت جورج، جامعة لندن، إلى جانب زملاء من جامعة كوليدج لندن وجامعة أكسفورد، في رسم خريطة لأوجه التشابه والاختلاف بشكل أكثر دقة.

قام الفريق بتجنيد 51 امرأة أو شخصًا تم تعيينهم كأنثى عند الولادة مع تشخيص مؤكد لمرض التوحد، و51 مع تشخيص مؤكد لاضطراب الشخصية الحدية. أكمل المشاركون سلسلة من استبيانات التقرير الذاتي التي تغطي التنظيم العاطفي، والحساسية الحسية، والسلوك الاجتماعي، والهوية، وتجارب الوحدة. تم استخدام تدابير الفحص للتأكد من عدم استيفاء أي من المجموعتين لمعايير التشخيص الكاملة للحالة الأخرى، على الرغم من إدراج الأفراد ذوي السمات دون السريرية.

وكشفت النتائج أن المشاركين المصابين بالتوحد سجلوا درجات أعلى بكثير في مقاييس المعالجة الحسية، والتمويه الاجتماعي، وتفضيل الروتين. يشير التمويه الاجتماعي، والذي يسمى أحيانًا بالإخفاء، إلى الجهد الذي يبذله الأشخاص المصابون بالتوحد لإخفاء سماتهم الطبيعية في البيئات الاجتماعية. كانت هذه الاختلافات من بين الأكثر وضوحًا في الدراسة بأكملها، مما يشير إلى أن الحساسية الحسية وسلوك الإخفاء قد يكونان من بين أوضح العلامات التي تميز مرض التوحد عن اضطراب الشخصية الحدية.

على النقيض من ذلك، أظهر أولئك الذين تم تشخيصهم باضطراب الشخصية الحدية صعوبات أكبر بشكل ملحوظ في الهوية والاندفاع والضيق عندما يكونون بمفردهم. برز اضطراب الهوية، الذي يوصف بأنه شعور مجزأ أو غير مستقر بالذات، باعتباره أكبر فرق بين المجموعتين. كما كان التفاعل العاطفي والصعوبات في تنظيم العواطف أكثر وضوحًا بشكل ملحوظ في مجموعة اضطراب الشخصية الحدية، على عكس التوقعات الأولية للباحثين بأن هذه السمات ستبدو متشابهة في كلا التشخيصين.

مجموعة من خمسة مقاييس، تغطي الإدراك الاجتماعي، والتمويه الاجتماعي، وصعوبات الهوية، والاندفاع، والتعامل مع الوحدة، صنفت بشكل صحيح 95٪ من المشاركين. ومع ذلك، لاحظ الباحثون أنه عند مقارنة النتائج من كلا المجموعتين مع المعايير السكانية العامة، لا تزال النساء المصابات بالتوحد يظهرن سمات متوافقة مع اضطراب الشخصية الحدية أكثر من الشخص العادي، والعكس صحيح. وكانت الاختلافات حقيقية، لكنها كانت موجودة على طول سلسلة متصلة وليس على شكل فجوة واضحة.

يقترح مؤلفو الدراسة أن إضافة استبيانات مستهدفة حول المعالجة الحسية والسلوك المتكرر والهوية إلى التقييمات السريرية يمكن أن يحسن دقة التشخيص للنساء اللاتي يتم تقييمهن للإصابة بالتوحد أو اضطراب الشخصية الحدية. وبالنظر إلى أنه من المعروف أن النساء المصابات بالتوحد يتم تشخيصهن في وقت لاحق من حياتهن وأكثر عرضة للتشخيص النفسي أولا، فإن الأدوات السريرية الأكثر وضوحا يمكن أن يكون لها تأثير ملموس على حياة الآلاف من الناس.



This article was written by Psychreg News Team from www.psychreg.org

Source link

Related Posts

Subscribe to our Monthly Newsletter

Get our latest updates and promotions directly in your inbox, picked by professionals.

All information collected will be used in accordance with our privacy policy

Image link
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

911

In case of emergency!

In case of an emergency, please click the button below for immediate assistance.