التغيرات المفاجئة في أدمغة الأطفال الذين يعانون من آباء قاسيين | The Private Clinic
التغيرات المفاجئة في أدمغة الأطفال الذين يعانون من آباء قاسيين

التغيرات المفاجئة في أدمغة الأطفال الذين يعانون من آباء قاسيين

Summarize ✨ تلخيص


كشفت دراسة استمرت 10 سنوات كيف يمكن للتربية القاسية أن تشكل الطريقة التي يستجيب بها الأطفال للخوف لفترة طويلة في مرحلة المراهقة.

كشفت دراسة استمرت 10 سنوات كيف يمكن للتربية القاسية أن تشكل الطريقة التي يستجيب بها الأطفال للخوف لفترة طويلة في مرحلة المراهقة.

أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين نشأوا في ظل آباء قاسيين يمكن أن يصبحوا بالغين خائفين.

من المرجح أن يقوم الآباء القساة بصفع أطفالهم أو هزهم أو الغضب منهم بشكل متكرر.

وجد الباحثون اختلافات مهمة في دوائر معالجة الخوف في الدماغ بين المراهقين الذين تعرضوا لأبوة قاسية.

قد يصبح الأشخاص الذين يشعرون بالقلق بطبيعتهم حساسين بشكل خاص للتهديدات في وقت لاحق من حياتهم إذا تعرضوا لأبوة قاسية.

وقد تم ربط الضرب المبكر بمشاعر سلبية أكبر، مثل التهيج، كما أظهرت أبحاث أخرى بالفعل.

ويرتبط ضرب الأطفال أيضًا بما يلي:

  • ضعف النمو العقلي.
  • ضعف العلاقات العاطفية بين الوالدين والأبناء.
  • زيادة خطر تعرض الطفل لضرب أطفال آخرين.
  • زيادة خطر أن يضرب الطفل شريكه لاحقًا.

وقالت الدكتورة فاليري لا بويسونير أريزا، المؤلفة الأولى للدراسة:

“من المعروف أن الشدائد في مرحلة الطفولة يمكن أن يكون لها الكثير من العواقب السلبية نفسياً واجتماعياً.

أردنا أن ننظر إلى حوادث الشدائد الأكثر “حميدة”: الآباء الذين يصرخون على أطفالهم، ويصفعونهم على أيديهم أو مؤخرتهم، ويمسكونهم من أذرعهم ويهزونهم لتأديبهم.

ما تفاجأنا به هو أن هذه الأنواع من “التربية القاسية” لم تؤثر فقط على سلوك الأطفال في سن المراهقة، بل كانت مرتبطة أيضًا بالتغيرات في وظائف أدمغتهم، خاصة فيما يتعلق بمعالجة الخوف والقلق.

الاختلافات الحقيقية في الدماغ

وفي الدراسة، تم تكليف 84 مراهقًا بمهمة “تكييف الخوف”، والتي تتضمن النظر إلى الوجوه وسماع صرخة خارقة.

وقد تابعهم الباحثون لمدة 10 سنوات وقاموا بتجميعهم حسب مستوى الأبوة والأمومة القاسية التي مروا بها.

كشفت فحوصات الدماغ أن الشباب الذين تعرضوا لأبوة قاسية يتعاملون مع الخوف بشكل مختلف.

قال الدكتور لا بويسونير-أريزا:

“أعلم أنه من السهل أن نفقد الصبر ونرغب في الانتقاد، لكنني ضد صفع طفل تمامًا.

هدفي ليس إلقاء الذنب على أي شخص… ولكني أريد من الآباء أن يفكروا فيما يفعلونه وأن يدركوا أن بعض أنواع التأديب ليست ضارة كما قد تبدو.

يمكن أن تؤثر في الواقع على دماغ الطفل، وكيفية معالجته للخوف، خاصة عندما يتم ذلك على مدى فترة طويلة من الزمن.

ولا ينبغي لأحد أن يأخذ ذلك على محمل الجد.

متعلق ب

ونشرت الدراسة في المجلة علم النفس البيولوجي (لا بويسونير-أريزا وآخرون، 2019).

مؤلف: الدكتور جيريمي دين

عالم النفس، جيريمي دين، دكتوراه هو مؤسس ومؤلف PsyBlog. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في علم النفس من جامعة كوليدج لندن ودرجتين متقدمتين أخريين في علم النفس. لقد كان يكتب عن البحث العلمي على PsyBlog منذ عام 2004. عرض جميع مشاركات الدكتور جيريمي دين



This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk

Source link

Related Posts
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

4.8 (500+ Ratings)

Your Wellbeing
Personally on the App

Faster, private & made for you.
Book sessions, track your journey and connect with licensed specialists, all in one place.

Get the App
100% private & confidential sessions
Licensed specialists in Arabic & English
Book your first session in under 2 minutes