المنتجات الاستهلاكية اليومية التي قد تشكل معدل ذكاء الأطفال | The Private Clinic
المنتجات الاستهلاكية اليومية التي قد تشكل معدل ذكاء الأطفال

المنتجات الاستهلاكية اليومية التي قد تشكل معدل ذكاء الأطفال

Summarize ✨ تلخيص


قد تسبب هذه المنتجات المنزلية ضررًا دائمًا لنمو الجنين.

قد تسبب هذه المنتجات المنزلية ضررًا دائمًا لنمو الجنين.

يرتبط التعرض الروتيني للمواد البلاستيكية ومستحضرات التجميل والمنظفات المنزلية الشائعة أثناء الحمل بانخفاض درجات معدل الذكاء لدى الأطفال.

الأمهات اللاتي تعرضن بشكل أكبر للمواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل أنجبن أطفالًا حصلوا على درجات أقل في اختبارات الذكاء في سن السابعة.

تشمل المواد الكيميائية المشتبه بها ما يلي:

  • بيسفينول أ (BPA) وبيسفينول إف (BPF)، أحد مكونات العبوات البلاستيكية المستخدمة في الأطعمة والمشروبات.
  • المبيدات الحشرية.
  • الفثالات، والتي تستخدم على نطاق واسع في مستحضرات التجميل والعطور والمنظفات المنزلية.

ووجد الباحثون أن كلا النوعين من البيسفينول – الأصلي وما يسمى بالبديل “الأكثر أمانًا” – لهما أقوى صلة بانخفاض معدل الذكاء لدى الأطفال.

وقالت الدكتورة إيفا تانر، المؤلفة الأولى للدراسة:

“هذه الدراسة مهمة لأن معظم الدراسات تقيم مادة كيميائية واحدة في كل مرة؛ ومع ذلك، يتعرض البشر للعديد من المواد الكيميائية في نفس الوقت، وقد يكون التعرض المتعدد ضارًا حتى عندما تكون كل مادة كيميائية على حدة عند مستوى منخفض.”

الأولاد تأثروا أكثر

وشمل البحث 718 أمًا تم فحص دمهن بحثًا عن 26 مادة كيميائية مختلفة.

ويعتقد أن جميع المواد الكيميائية تعطل نظام الغدد الصماء.

ينظم هذا النظام الحيوي كل شيء بدءًا من عملية التمثيل الغذائي والنمو وحتى النوم والمزاج.

وأظهرت النتائج أن الأمهات اللاتي لديهن مستويات أعلى من المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء أنجبن أطفالًا ذوي معدلات ذكاء أقل.

وتأثر الأولاد بشكل خاص، حيث انخفض معدل الذكاء لديهم بمعدل نقطتين.

وتشمل المواد الكيميائية الأخرى المثيرة للقلق الكلوربيريفوس والبولي فلورو ألكيل والتريكلوسان، والتي توجد في مجموعة واسعة من المنتجات الاستهلاكية.

وأوضح الدكتور تانر الآلية المشتبه بها:

“بعض هذه المواد الكيميائية تعبر المشيمة أثناء الحمل، مما يعرض الجنين ويحتمل أن يسبب ضررًا لا رجعة فيه في النمو.

وفي حين أن إنهاء التعرض لملوث قصير الأمد قد يزيل الآثار الضارة لدى البالغين، فإن التعرض خلال الفترات الحرجة من نمو الجنين قد يكون دائمًا، مع احتمال أن تؤثر التغيرات الدقيقة في الغدد الصماء على النتائج الصحية في مرحلة البلوغ.

ونشرت الدراسة في المجلة البيئة الدولية (تانر وآخرون، 2019).

مؤلف: الدكتور جيريمي دين

عالم النفس، جيريمي دين، دكتوراه هو مؤسس ومؤلف PsyBlog. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في علم النفس من جامعة كوليدج لندن ودرجتين متقدمتين أخريين في علم النفس. لقد كان يكتب عن البحث العلمي على PsyBlog منذ عام 2004. عرض جميع مشاركات الدكتور جيريمي دين



This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk

Source link

Related Posts
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

4.8 (500+ Ratings)

Your Wellbeing
Personally on the App

Faster, private & made for you.
Book sessions, track your journey and connect with licensed specialists, all in one place.

Get the App
100% private & confidential sessions
Licensed specialists in Arabic & English
Book your first session in under 2 minutes