تتحمل الأمهات في الفلبين عبئًا ثقيلًا من اكتئاب الفترة المحيطة بالولادة، وهي مشكلة تؤثر بالفعل على واحدة من كل أربع نساء في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وتبدو أكثر شيوعًا في المنزل. وقد وجد عمل سابق لنفس المجموعة البحثية أن ثلاث من كل خمس نساء فلبينيات حوامل أو بعد الولادة أبلغن عن أعراض مهمة سريريًا، ولكن حتى الآن لم يتم فحص استبيان الفحص الرئيسي بشكل صحيح في عينة مجتمعية كبيرة.
أ يذاكر نشرت في المجلة الدولية لأمراض النساء والتوليد اختبرت مقياس إدنبرة لاكتئاب ما بعد الولادة المكون من 10 عناصر مع 1025 امرأة بين نوفمبر 2023 ومايو 2024. وتضمنت المجموعة 356 امرأة ما زلن حوامل، و500 امرأة أنجبن منذ أواخر يناير 2020، و169 امرأة تعرضن لإملاص أو وفاة مولود جديد. يمكن للنساء إكمال الأسئلة عبر الإنترنت بعد تلقي دعوة على فيسبوك أو شخصيًا في عيادات الولادة، ولهن الحرية في التبديل بين النسختين الإنجليزية والتاغالوغية متى رغبن في ذلك.
أنتج التحليل العاملي بنية واضحة مكونة من ثلاثة أجزاء. عكست مجموعة من الأسئلة مزاجًا مكتئبًا، وعكست مجموعة أخرى ضائقة نفسية، وعكست مجموعة ثالثة انعدام التلذذ أو فقدان المتعة. أظهر المقياس الكامل والمقياس الفرعي للمزاج والضيق اتساقًا داخليًا جيدًا، حيث بلغت أرقام ألفا كرونباخ 0.865 و0.846 و0.824. كان مقياس انعدام التلذذ الفرعي للسؤالين أضعف عند 0.625 ويحتاج إلى استخدام حذر، ربما لأن الثقافة الفلبينية غالبًا ما تصور الحمل والأمومة على أنها أوقات فرح بدلاً من فقدان الاهتمام.
وظل نمط العوامل الثلاثة نفسه ثابتًا عبر الفئات العمرية ونتائج الحمل واختيار اللغة. أظهرت النتائج على المقياس العام والمقياسين الفرعيين الأقوى أيضًا ارتباطات معتدلة مع استبيانات الحالة والقلق القياسية، مما يوفر دعمًا إضافيًا لصلاحية الأداة المتزامنة.
وتشير النتائج مجتمعة إلى أن مقياس إدنبرة مناسب للفحص اليومي للنساء الفلبينيات أثناء الحمل وبعد الولادة، بما في ذلك أولئك الذين عانوا من خسارة في الفترة المحيطة بالولادة. إن طوله القصير وخيار إكماله عن بعد أو وجهاً لوجه يجعله خيارًا عمليًا في البيئات التي لا تزال فيها خدمات الصحة العقلية المتخصصة نادرة.
الدراسة لها حدود. تم الوصول إلى معظم المشاركين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي فإن الأمهات اللاتي ليس لديهن وصول موثوق إلى الإنترنت لا يتم تمثيلهن بشكل جيد، ولم يتم تضمين النساء الأصغر من 18 عامًا. ولم يقم الفريق أيضًا بمقارنة درجات المقياس مع مقابلة تشخيصية سريرية كاملة. ومع ذلك، فإن العمل يوفر أكبر فحص مجتمعي للاستبيان الذي تم نشره حتى الآن للفلبين ويدعم استخدامه على نطاق أوسع في برامج صحة الأم.
لن يؤدي الكشف الأفضل وحده إلى توفير المزيد من أماكن العلاج، ولكنه خطوة أولى ضرورية إذا أردنا أن يحصل المزيد من الأمهات وأطفالهن على المساعدة في الوقت المناسب.
This article was written by Psychreg News Team from www.psychreg.org
Source link



