توصلت دراسة جديدة إلى أن الشراهة في التمرير مرتبطة باستخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي التي تسبب مشكلات | The Private Clinic
توصلت دراسة جديدة إلى أن الشراهة في التمرير مرتبطة باستخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي التي تسبب مشكلات

توصلت دراسة جديدة إلى أن الشراهة في التمرير مرتبطة باستخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي التي تسبب مشكلات

Summarize ✨ تلخيص


وقت القراءة: 2 دقائق

لقد مر معظم الناس بإدراك مزعج مفاده أن ساعة قد مرت أثناء تصفح مقاطع الفيديو القصيرة أو موجزات وسائل التواصل الاجتماعي، دون ذاكرة واضحة لاتخاذ قرار البدء. تشير الأبحاث الجديدة إلى أن هذا السلوك، المعروف باسم الشراهة في التمرير، ليس مجرد عادة غير ضارة، ولكنه قد يكون مؤشرًا مبكرًا مفيدًا لاستخدام التكنولوجيا الإشكالي. ال النتائج تم نشرها في العلوم السلوكية.

وجدت دراسة شملت 428 شخصًا بالغًا في الولايات المتحدة أن الإفراط في التمرير كان مرتبطًا بشكل إيجابي بكل من الاستخدام الإشكالي للهواتف الذكية (PSU) واستخدام الوسائط الاجتماعية الإشكالي (PSMU). استخدم باحثون من جامعة ويسكونسن وجامعة سينسيناتي نمذجة المعادلات الهيكلية لاختبار نموذجين نظريين، ودراسة ما إذا كان الخوف من تفويت الفرصة (FOMO) قد لعب دورًا يربط بين الشراهة في التمرير وأنماط الاستخدام الإشكالية هذه.

وأكدت النتائج ذلك. تم العثور على FOMO للتوسط في العلاقة بين الشراهة في التمرير وكلا شكلي استخدام التكنولوجيا الإشكالي، مما يشير إلى أن القلق من فقدان التجارب الاجتماعية يعمل بمثابة جسر نفسي بين التمرير الطائش والسلوك الرقمي الأكثر قهرًا.

تم تعريف الشراهة في التمرير عبر ثلاثة أبعاد: التمرير التلقائي، حيث يقوم الأشخاص بالتمرير خارج نطاق العادة دون غرض واضح؛ فقدان السيطرة، حيث يجدون صعوبة في التوقف؛ والنتائج السلبية، والتي تشمل التأثيرات على النوم، والاهتمام، والصحة العاطفية. ساهمت الأبعاد الثلاثة جميعها في تكوين بنية عالية المستوى قام الباحثون بفحصها ككل.

ارتكزت الدراسة على نظرية الاستخدام التعويضي للإنترنت، والتي ترى أن الناس غالبًا ما يلجأون إلى التكنولوجيا ليس لأنها تسبب الإدمان بطبيعتها، ولكن كوسيلة لإدارة المشاعر السلبية أو الاحتياجات النفسية غير الملباة. ضمن هذا الإطار، قد يبدأ الشراهة في التمرير كآلية للتكيف، ولكن، مع تضخيمه بواسطة FoMO، يمكن أن يتصاعد إلى أنماط تعطل الأداء اليومي.

يوصف FOMO بأنه الخوف من أن الآخرين يمرون بتجارب مجزية يغيب عنها المرء. وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن مشاهدة محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، ولو لفترة وجيزة، يمكن أن يزيد من هذا الشعور. تعمل الدراسة الحالية على توسيع نطاق هذا العمل من خلال وضع الإفراط في التمرير كمحفز محتمل لـ FoMO، والذي بدوره يحفز التفاعل المستمر مع الهواتف الذكية ومنصات الوسائط الاجتماعية.

لاحظ الباحثون أن فقدان بُعد التحكم أظهر ارتباطات قوية بشكل خاص عبر كلا النموذجين، مما يشير إلى أن عدم القدرة على تنظيم سلوك التمرير قد يكون سمة أساسية لكيفية ارتباط الشراهة عند التمرير بالاستخدام الإشكالي. تم الاستشهاد بميزات تصميم النظام الأساسي مثل خلاصات التمرير اللانهائية كمساهمين محتملين في هذا الإحساس المتضائل بالتحكم.

وكان للدراسة العديد من القيود. ويعني تصميمها المقطعي أنه لا يمكن إثبات العلاقة السببية، وكانت العينة في الغالب بيضاء وناطقة باللغة الإنجليزية، مما قد يؤثر على مدى تطبيق النتائج على نطاق واسع. يقدم استخدام مقاييس التقرير الذاتي أيضًا إمكانية تحيز الرغبة الاجتماعية.

على الرغم من هذه القيود، يشير الباحثون إلى أن تحديد الشراهة عند التمرير مبكرًا يمكن أن يساعد الأطباء وممارسي الرفاهية الرقمية على التدخل قبل أن تصبح الأنماط راسخة. هناك حاجة إلى بحث طولي مستقبلي لتأكيد اتجاه هذه العلاقات مع مرور الوقت.



This article was written by Psychreg from www.psychreg.org

Source link

Related Posts
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

4.8 (500+ Ratings)

Your Wellbeing
Personally on the App

Faster, private & made for you.
Book sessions, track your journey and connect with licensed specialists, all in one place.

Get the App
100% private & confidential sessions
Licensed specialists in Arabic & English
Book your first session in under 2 minutes