توصلت دراسة جديدة إلى أن الاكتناز الرقمي مرتبط بالتوتر ومشاكل الذاكرة

توصلت دراسة جديدة إلى أن الاكتناز الرقمي مرتبط بالتوتر ومشاكل الذاكرة

Summarize ✨ تلخيص


وقت القراءة: 2 دقائق

لدى معظمنا المئات من رسائل البريد الإلكتروني غير المقروءة، والمجلدات المحشوة بالملفات التي لن نفتحها مرة أخرى أبدًا، ومساحة تخزين الهاتف عند الحد الأقصى دائمًا. تشير دراسة جديدة إلى أن هذا النوع من الفوضى الرقمية ليس مجرد إزعاج حديث، بل هو سلوك ذو معنى نفسي له جذور في نفس الأنماط المعرفية والعاطفية التي تؤدي إلى اضطراب الاكتناز الجسدي. ال النتائج تم نشرها في العلوم السلوكية.

قام باحثون من جامعات في تشيلي بتحليل بيانات من 344 طالبًا جامعيًا لفحص ما إذا كانت العوامل النفسية المرتبطة باضطراب الاكتناز تؤدي أيضًا إلى الاكتناز الرقمي. وباستخدام نهج النمذجة الإحصائية، نظروا في ستة عوامل رئيسية، بما في ذلك التوتر والقلق والاستمتاع والانتباه والذاكرة واتخاذ القرار، وقاسوا آثارها على كلا النوعين من سلوك الاكتناز.

وأظهرت النتائج أن التوتر كان العامل الوحيد الأكثر تأثيرًا في كل من التخزين المادي والرقمي. كان الأشخاص الذين أبلغوا عن مستويات أعلى من التوتر أكثر عرضة للتراكم والنضال من أجل حذف كل من الممتلكات المادية والملفات الرقمية. ويشير الباحثون إلى أن الاكتناز، سواء للأشياء أو البيانات، قد يعمل كآلية تكيف توفر إحساسًا بالأمان والسيطرة خلال الفترات الصعبة.

كما وجد أن المخاوف المتعلقة بالذاكرة تلعب دورًا رئيسيًا، خاصة في الاكتناز الرقمي. كان الأشخاص الذين يشعرون بالقلق بشأن نسيان المعلومات المهمة أكثر عرضة للاحتفاظ بكميات كبيرة من المحتوى الرقمي، مثل رسائل البريد الإلكتروني ولقطات الشاشة والمستندات، على ما يبدو كضمان ضد فقدان الوصول إلى الأشياء التي قد يحتاجون إليها لاحقًا. وكان الاستمتاع عاملاً مهمًا آخر، حيث كان الأشخاص الذين استمدوا الرضا من حفظ العناصر وتنظيمها أكثر عرضة لتجميع الممتلكات المادية والرقمية.

ومن المثير للاهتمام أن ثلاثة عوامل قد تبدو ذات صلة تبين أنها ليس لها تأثير كبير على أي شكل من أشكال الاكتناز. كان القلق وصعوبات الانتباه وضعف اتخاذ القرار كلها تنبؤات غير مهمة. ويشير الباحثون إلى أن هذا قد يكون بسبب أن معظم الدراسات التي تربط هذه العوامل بالاكتناز استخدمت مجموعات إكلينيكية، في حين تكونت عينتهم من طلاب جامعيين غير إكلينيكيين.

إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن اضطراب الاكتناز يتنبأ بشكل مباشر بالاكتناز الرقمي. الطلاب الذين أظهروا ميولًا تتوافق مع اضطراب الاكتناز الجسدي كانوا أكثر عرضة بشكل كبير لإظهار سلوك الاكتناز الرقمي أيضًا. وأوضح النموذج 37.6% من التباين في الاكتناز الرقمي، مع ظهور اضطراب الاكتناز الجسدي باعتباره أقوى مؤشر مباشر.

ووجدت الدراسة أيضًا أن اضطراب الاكتناز يعمل كآلية وسيطة. بمعنى آخر، لم يؤثر التوتر والاستمتاع والذاكرة على الاكتناز الرقمي بشكل مباشر فحسب، بل فعلوا ذلك أيضًا بشكل غير مباشر من خلال تأثيرهم على ميول الاكتناز الجسدي. يشير هذا إلى أن السلوكين يشتركان في بنية نفسية أساسية بدلاً من كونهما ظاهرتين منفصلتين تمامًا.

الباحثون واضحون في أن الاكتناز الرقمي ليس مجرد امتداد للاكتناز المادي. ويتغير الوزن النسبي للعوامل المختلفة بين السياقين، حيث تلعب الذاكرة دورًا أكثر بروزًا في الاكتناز الرقمي مقارنة بنظيرتها المادية. يشير هذا التمييز إلى أن البيئات الرقمية تقدم ديناميكيات محددة خاصة بها، تتشكل من خلال سهولة التخزين وطبيعة الحياة الرقمية الغنية بالمعلومات.

وبالنسبة للطلاب على وجه الخصوص، تحمل النتائج وزنًا عمليًا. تولد الضغوط الأكاديمية ضغوطًا كبيرة، وقد يؤدي هذا الضغط مباشرةً إلى تراكم الملفات والملاحظات ورسائل البريد الإلكتروني التي لا يتم حذفها أبدًا.



This article was written by Psychreg News Team from www.psychreg.org

Source link

Related Posts
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

911

In case of emergency!

In case of an emergency, please click the button below for immediate assistance.

Get the Full Experience

Image link
Image link
Image link
Image link