ومع ذلك، فإن الشخصية تغير كيفية تفسير الناس للأشياء التي تحدث لهم وكيفية تعاملهم معها.
ومع ذلك، فإن الشخصية تغير كيفية تفسير الناس للأشياء التي تحدث لهم وكيفية تعاملهم معها.
توصلت أبحاث شخصية إلى أن الأشخاص المنفتحين هم أقل عرضة للمعاناة من مشاكل الصحة العقلية.
عادةً ما يكون المنفتحون منفتحين وثرثارين وحيويين ويميلون إلى الحصول على مشاعر أكثر إيجابية.
ومع ذلك، فإن الأشخاص العدوانيين والعصابيين — الذين يميلون إلى القلق وعدم الاستقرار العاطفي — يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية.
تتميز العصابية بالتفكير السلبي في مجموعة من المجالات.
الأشخاص العصابيون هم أكثر عرضة للمعاناة من الاكتئاب والقلق، وكذلك مشاكل الشرب والمخدرات.
العصابية، مثل الجوانب الأخرى للشخصية، هي أمر وراثي إلى حد كبير، وبعبارة أخرى، فهي موجودة في جينات الشخص.
ومع ذلك، يمكن الحد من العصابية عن طريق العلاج النفسي.
يمكن للأشخاص العصابيين أن يتعلموا التفكير بشكل مختلف، وأن يستخدموا عصابيتهم بشكل إبداعي، وربما يقللوا من عصابيتهم عن طريق الوقوع في الحب.
تتبع لمدة ثلاثة عقود
وتستند هذه الاستنتاجات إلى ما يقرب من 600 مشارك في سويسرا.
تمت مقابلتهم بانتظام منذ سن 19 عامًا تقريبًا في عام 1979 حتى بلوغهم الخمسينات من عمرهم في عام 2008.
وسأل الباحثون عن أسرهم وصحتهم العقلية وشخصيتهم والمشاكل المتعلقة بالمخدرات وأحداث الحياة الكبرى مثل تفكك العلاقات وفقدان الوظائف.
الأشخاص العدوانيون والعصابيون والانطوائيون معرضون للخطر بشكل خاص، كما كتب مؤلفو الدراسة:
“…الأشخاص الذين سجلوا درجات عالية من العدوانية والعصابية ومنخفضة في الانبساط كان لديهم خطر متزايد بحوالي 6 مرات للإصابة بالاضطراب الداخلي [like depression and anxiety] مقارنة بالأشخاص الذين سجلوا انخفاضًا في العدوانية والعصابية وارتفاعًا في الانبساط.
بالطبع، الشخصية ليست سوى عامل واحد يؤثر على ما إذا كان الشخص قد يعاني من مشكلة تتعلق بالصحة العقلية.
حياة بعض الناس أصعب بكثير من حياة الآخرين.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين عانوا من فقدان الوظائف وتفكك العلاقات كانوا أكثر عرضة للمعاناة من الاكتئاب والقلق.
ومع ذلك، فإن الشخصية تغير كيفية تفسير الناس للأشياء التي تحدث لهم وكيفية تعاملهم معها.
ويخلص مؤلفو الدراسة إلى:
“تؤكد النتائج التي توصلنا إليها على الدور الأساسي للشخصية، وخاصة العصابية، في حدوث واستمرار وشدة الأمراض النفسية.”
ونشرت الدراسة في المجلة المحفوظات الأوروبية للطب النفسي وعلم الأعصاب السريري (هينجارتنر وآخرون، 2017).
This article was written by Dr Jeremy Dean from www.spring.org.uk
Source link



