نقص الفيتامينات المرتبط بمرض الزهايمر | The Private Clinic
نقص الفيتامينات المرتبط بمرض الزهايمر

نقص الفيتامينات المرتبط بمرض الزهايمر

Summarize ✨ تلخيص


يمكن أن يؤدي تناول كمية غير كافية من هذا المركب الشبيه بالفيتامين يوميًا إلى تضخم القلب وتلف الكبد وزيادة الوزن بالإضافة إلى مرض الزهايمر.

يمكن أن يؤدي تناول كمية غير كافية من هذا المركب الشبيه بالفيتامين يوميًا إلى تضخم القلب وتلف الكبد وزيادة الوزن بالإضافة إلى مرض الزهايمر.

يرتبط نقص الكولين بزيادة خطر الإصابة بالزهايمر.

في حين أن الكبد ينتج بشكل طبيعي كميات صغيرة من مادة الكولين المغذية الشبيهة بالفيتامينات، إلا أنه لا يستطيع تصنيع ما يكفي لتلبية احتياجات الجسم اليومية.

يوجد الكولين في مجموعة من الأطعمة، بما في ذلك صفار البيض ولحم البقر والأسماك والدجاج وجنين القمح وفول الصويا ومنتجات الألبان والفول السوداني واللوز.

يُعرف الكولين بتأثيره في علاج اضطرابات الذاكرة مثل مرض الزهايمر والخرف.

يحدد معهد الطب الأمريكي الحد الأدنى من متطلبات الكولين اليومية عند 550 ملغ للرجال و425 ملغ للنساء.

تحتاج النساء الحوامل والمرضعات إلى ما لا يقل عن 450 ملجم و550 ملجم من الكولين يوميًا على التوالي، وذلك بسبب الدور الحاسم لهذه المغذيات في نمو الرضيع.

وعلى الرغم من هذه المتطلبات اليومية، فقد وجدت المسوحات الغذائية الوطنية أن أقل من 10% من الأمريكيين يستوفون التوصيات.

ضروري لصحة الدماغ

الكولين ليس ضروريا لصحة الدماغ فحسب، بل يؤثر أيضا على وظائف الكبد، ونقص هذه المغذيات يمكن أن يسبب تلف الخلايا وعدم انتظام استقلاب الدهون.

بحثت دراسة كيف يمكن أن يؤثر نقص الكولين سلبًا على الدماغ والكبد والقلب.

ووجد فريق البحث أن نقص الكولين الغذائي لدى الفئران أدى إلى زيادة الوزن، وانخفاض استقلاب الجلوكوز، وتضخم القلب، والتغيرات العصبية، وتلف الكبد.

أدى نقص الكولين أيضًا إلى ارتفاع مستويات تشابكات تاو ولويحات بيتا أميلويد، وهما سمتان رئيسيتان لمرض الزهايمر.

لويحات الأميلويد هي بروتينات متجمعة بين الخلايا العصبية وتشابكات تاو هي تراكمات غير طبيعية لبروتينات تاو داخل الخلايا العصبية.

أبرز الدكتور رامون فيلاسكيز، كبير مؤلفي الدراسة، أن نقص الكولين البشري يمثل مشكلة ذات حدين:

“إنها مشكلة ذات شقين.

أولا، لا يصل الناس إلى المدخول اليومي الكافي من الكولين الذي حدده معهد الطب في عام 1998.

وثانيًا، هناك أدبيات واسعة تظهر أن الكميات اليومية الموصى بها ليست مثالية للوظائف المرتبطة بالدماغ.

ما وراء الدماغ

ووجدت الدراسة وجود صلة بين نقص الكولين ومجموعة من التغيرات العصبية والجسدية.

ومن ناحية أخرى، فإن المستويات الكافية من الكولين قد تحسن الصحة العامة وتحمي الجهاز العصبي.

على سبيل المثال، تم العثور على مستويات مرتفعة من الهوموسيستين لتكون سامة للأعصاب وترتبط بأمراض التنكس العصبي ولكن الكولين يمكن أن يقلل من مستويات الهوموسيستين.

علاوة على ذلك، يساعد الكولين في تصنيع الأسيتيل كولين، وهو ناقل عصبي حيوي مسؤول عن التعلم والذاكرة والانتباه.

تدعم هذه النتائج دراسات أخرى تتعلق بتأثير الكولين الغذائي على صحة الإنسان.

وقد تشجع النتائج الناس، وخاصة النباتيين وأولئك الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية، على إيلاء اهتمام أكبر لتناول الكولين.

واستكشف الباحثون أيضًا البروتينات الموجودة في الحُصين، وهي إحدى مناطق الدماغ التي يدمرها مرض الزهايمر.

ويبدو أن حالة الكولين غير الكافية تؤثر على شبكات الحصين المرتبطة بتنظيم الغشاء بعد المشبكي ووظيفة الأنابيب الدقيقة، وهما منطقتان حيويتان لوظيفة الدماغ الطبيعية.

بالإضافة إلى ذلك، كشفت عينات بلازما الدم أن نقص الكولين أدى إلى تغيير العديد من البروتينات التي ينتجها الكبد والتي تلعب أدوارًا مهمة في عملية التمثيل الغذائي.

قال الدكتور فيلاسكيز:

“يوفر عملنا مزيدًا من الدعم لضرورة استهلاك الكولين الغذائي يوميًا نظرًا للحاجة في جميع أنحاء الجسم.”

متعلق ب

ونشرت الدراسة في المجلة خلية الشيخوخة (ديف وآخرون، 2023).



This article was written by Mina Dean from www.spring.org.uk

Source link

Related Posts
Image link
This website uses cookies.

Cookies allow us to personalize content and ads, provide social media-related features, and analyze our traffic.

4.8 (500+ Ratings)

Your Wellbeing
Personally on the App

Faster, private & made for you.
Book sessions, track your journey and connect with licensed specialists, all in one place.

Get the App
100% private & confidential sessions
Licensed specialists in Arabic & English
Book your first session in under 2 minutes